
أكد حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني الشعبوي، أن بلاده يجب أن تكون بعيدة عن الأزمة الروسية الأوكرانية.
وفي السياق، قال ألكسندر غاولاند، المؤسس المشارك والرئيس الفخري للحزب، في بلدة نوينهاغن بالقرب من برلين: «هذه ليست حربنا». كذلك كرر رئيس الحزب، تينو شروبالا، هذه العبارة أيضاً.
وتحلّ الذكرى السنوية الثالثة للحرب الروسية الأوكرانية في يوم 24 فبراير الجاري، أي عقب يوم واحد من الانتخابات العامة في ألمانيا. وتظاهر محتجون ضد حزب البديل من أجل ألمانيا أمام المركز المجتمعي في بلدة نوينهاغن، وهتفوا بصوت عالٍ «لا مكان للنازيين»، وكُتب على إحدى اللافتات «نحن جدار الحماية». وحضرت الشرطة للتأمين خلال التظاهرة مساء أمس.
وقال غاولاند أمام ما يقرب من 400 شخص، إن هذه الحرب خاطئة وجائرة، ولكنها حرب بين روسيا وأوكرانيا وليست بين روسيا وألمانيا، وأضاف: «وهذه الحرب لا تخصنا». وذكر غاولاند أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «يريد أن يجعلنا طرفاً في الحرب بادعائه أن أوكرانيا تدافع أيضاً عن حريتنا». وقال رئيس الحزب شروبالا أيضاً، إن ألمانيا لا ينبغي لها أن تنفق أموالاً على حروب خارجية.