
أعلنت جامعة جدارا اليوم السبت، عن انطلاق تعاون بحثي متميز مع جامعة سيدني الأسترالية، التي تأسست عام 1850 وتحتل المرتبة 25 عالميا وفق تصنيف "كيو أس" لعام 2026، باعتبارها من الجامعات الرائدة في البحث العلمي على مستوى العالم.
ويشتمل المشروع البحثي الجديد على الإشراف المشترك لأطروحات الماجستير والدكتوراه، بمشاركة نائب رئيس الجامعة الدكتورة إيمان البشيتي، إلى جانب نخبة من الباحثين المتخصصين من كلية الصحة والطب في جامعة سيدني، ومنهم البروفيسورة جوانا هارنيت، والدكتورة بيتي شعار، والدكتورة كارولينا أونغ.
ويركز البحث على استخدامات الطب التكميلي والتقليدي وتداخلها مع ممارسة الصيدلة في الأردن وأستراليا، بمشاركة الطالبين نور القضاة وثائر عطا من جامعة جدارا.
وأكد رئيس جامعة جدارا الدكتور حابس الزبون، أن هذه الشراكة النوعية مع واحدة من أعرق الجامعات العالمية تمثل محطة مفصلية في مسيرة الجامعة نحو التميز البحثي والانفتاح الدولي، مشيرا إلى أن جدارا، التي دخلت اخيرا تصنيف التايمز للجامعات العالمية وحافظت على موقعها المتقدم في التصنيفات الإقليمية والعربية، تسعى دوما إلى إيجاد بيئة بحثية قادرة على إنتاج معرفة تخدم الإنسانية وتواكب المتغيرات العالمية.
وأضاف أن الجامعة ماضية في دعم الباحثين وطلبتها ليكونوا سفراء للعلم والمعرفة، بما يعزز مكانة جدارا في مصاف الجامعات المرموقة عالميا.
وأعربت البشيتي، عن أهمية هذا التعاون في إنتاج أبحاث قوية تنشر في مجلات علمية مرموقة، وتدعم حضور الجامعة في التصنيفات العالمية، مؤكدة شكرها لحاكمية جامعة جدارا على دعمها المستمر للباحثين وتشجيعها للشراكات الدولية.
من جانبها، أشادت الدكتورة شعار من جامعة سيدني بكفاءة الباحثين في جدارا وطموح طلبتها، مؤكدة حماسها وفريقها لبدء العمل المشترك في مجال الطب التكميلي والتقليدي ومقارنة نتائجه بين الأردن وأستراليا.