همزة وصل -
نفت السلطات السورية، أمس الاثنين معلومات متداولة عن «حدث أمني استهدف» الرئيس أحمد الشرع، في وقت أكد مصدر دبلوماسي حصول إطلاق رصاص داخل القصر الرئاسي الأسبوع الماضي، فيما كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية أن جولة المفاوضات السورية-الإسرائيلية الجديدة في العاصمة باريس تنطلق اليوم الثلاثاء، في حين انطلقت تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق بين التحالف الدولي ضد «داعش» وقوات سوريا الديمقراطية في شمال شرقي سوريا.
ومنذ الأسبوع الماضي، يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن إطلاق نار شهده القصر الرئاسي في 30 ديسمبر. ولم يطل الشرع إعلامياً بعد ذلك.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، على منصة «إكس»، تداولت بعض المنصات أنباء عارية عن الصحة تزعم وقوع حدث أمني استهدف رئيس الجمهورية العربية السورية وعدداً من الشخصيات القيادية». وأضاف: «نؤكد بشكل قاطع كذب هذه الادعاءات جملة وتفصيلا»، إلا أن مصدراً دبلوماسياً، تعد دولته من أبرز الداعمين للسلطة الجديدة، قال لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس من دون كشف هويته، إن «إطلاق نار حصل في القصر الرئاسي ليل 30 ديسمبر».
وأكد مصدر آخر«حصول إطلاق رصاص داخل القصر الرئاسي في تلك الليلة قرابة الساعة السابعة مساءً، واستمر لنحو 12 دقيقة».وأشار إلى«معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات».
وبحسب المصدر، فإن«إطلاق النار حصل جراء خلافات داخلية بين أشخاص متواجدين في القصر ولم يستهدف الشرع».
من جهة أخرى، كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية أن جولة المفاوضات السورية-الإسرائيلية الجديدة في العاصمة باريس تنطلق اليوم الثلاثاء.
وأضافت المصادر أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو التقى، أمس الاثنين الوفد السوري برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني. وكانت الوكالة العربية السورية للأنباء(سانا) ذكرت، أمس نقلاً عن مصدر حكومي أن وفداً حكومياً برئاسة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ورئيس إدارة المخابرات العامة حسين السلامة يشارك في مفاوضات جارية مع إسرائيل بوساطة أمريكية.
ونقلت الوكالة عن المصدر الحكومي قوله: «إن المباحثات تتركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر 2024، ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية فوق كل اعتبار وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية».ومن المقرر أن تستمر المحادثات على مدى يومين.
وأشار تقرير لموقع«أكسيوس»إلى أن هذه الجولة ستكون الخامسة من نوعها، لكنها الأولى منذ نحو شهرين، بعد توقف المباحثات بسبب الفجوات الكبيرة بين الطرفين.
على صعيد آخر، انطلقت تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق بين التحالف الدولي ضد داعش وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» في شمال شرقي سوريا.
وشملت التدريبات، التي جرت في قاعدة «قسرك» الواقعة بريف الحسكة، عمليات محاكاة قتالية براً وجواً، استُخدمت خلالها الذخيرة الحية والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي التابع للتحالف في أجواء المنطقة.
كما تضمنت هذه التدريبات، مناورات لضرب أهداف وهمية وتنسيق العمليات الهجومية بين القوات البرية والغطاء الجوي، وذلك في إطار سعي قوات«التحالف الدولي» لرفع الجاهزية القتالية وتطوير القدرات التنسيقية مع«قسد» لمواجهة التهديدات الأمنية المحتملة وفلول تنظيم داعش في المنطقة.(وكالات)
نفت السلطات السورية، أمس الاثنين معلومات متداولة عن «حدث أمني استهدف» الرئيس أحمد الشرع، في وقت أكد مصدر دبلوماسي حصول إطلاق رصاص داخل القصر الرئاسي الأسبوع الماضي، فيما كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية أن جولة المفاوضات السورية-الإسرائيلية الجديدة في العاصمة باريس تنطلق اليوم الثلاثاء، في حين انطلقت تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق بين التحالف الدولي ضد «داعش» وقوات سوريا الديمقراطية في شمال شرقي سوريا.
ومنذ الأسبوع الماضي، يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن إطلاق نار شهده القصر الرئاسي في 30 ديسمبر. ولم يطل الشرع إعلامياً بعد ذلك.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، على منصة «إكس»، تداولت بعض المنصات أنباء عارية عن الصحة تزعم وقوع حدث أمني استهدف رئيس الجمهورية العربية السورية وعدداً من الشخصيات القيادية». وأضاف: «نؤكد بشكل قاطع كذب هذه الادعاءات جملة وتفصيلا»، إلا أن مصدراً دبلوماسياً، تعد دولته من أبرز الداعمين للسلطة الجديدة، قال لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس من دون كشف هويته، إن «إطلاق نار حصل في القصر الرئاسي ليل 30 ديسمبر».
وأكد مصدر آخر«حصول إطلاق رصاص داخل القصر الرئاسي في تلك الليلة قرابة الساعة السابعة مساءً، واستمر لنحو 12 دقيقة».وأشار إلى«معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات».
وبحسب المصدر، فإن«إطلاق النار حصل جراء خلافات داخلية بين أشخاص متواجدين في القصر ولم يستهدف الشرع».
من جهة أخرى، كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية أن جولة المفاوضات السورية-الإسرائيلية الجديدة في العاصمة باريس تنطلق اليوم الثلاثاء.
وأضافت المصادر أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو التقى، أمس الاثنين الوفد السوري برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني. وكانت الوكالة العربية السورية للأنباء(سانا) ذكرت، أمس نقلاً عن مصدر حكومي أن وفداً حكومياً برئاسة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ورئيس إدارة المخابرات العامة حسين السلامة يشارك في مفاوضات جارية مع إسرائيل بوساطة أمريكية.
ونقلت الوكالة عن المصدر الحكومي قوله: «إن المباحثات تتركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر 2024، ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية فوق كل اعتبار وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية».ومن المقرر أن تستمر المحادثات على مدى يومين.
وأشار تقرير لموقع«أكسيوس»إلى أن هذه الجولة ستكون الخامسة من نوعها، لكنها الأولى منذ نحو شهرين، بعد توقف المباحثات بسبب الفجوات الكبيرة بين الطرفين.
على صعيد آخر، انطلقت تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق بين التحالف الدولي ضد داعش وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» في شمال شرقي سوريا.
وشملت التدريبات، التي جرت في قاعدة «قسرك» الواقعة بريف الحسكة، عمليات محاكاة قتالية براً وجواً، استُخدمت خلالها الذخيرة الحية والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي التابع للتحالف في أجواء المنطقة.
كما تضمنت هذه التدريبات، مناورات لضرب أهداف وهمية وتنسيق العمليات الهجومية بين القوات البرية والغطاء الجوي، وذلك في إطار سعي قوات«التحالف الدولي» لرفع الجاهزية القتالية وتطوير القدرات التنسيقية مع«قسد» لمواجهة التهديدات الأمنية المحتملة وفلول تنظيم داعش في المنطقة.



