همزة وصل -
حذر استشاري مصري من الإفراط في تناول النشويات والحلويات خلال شهر رمضان، مشيراً إلى أن قلة تناول الأطعمة الغنية بالألياف يؤدي إلى بطء حركة الأمعاء وركود الطعام في المعدة، ما قد يتسبب في خروج روائح غير مستحبة من الفم.
وقال الدكتور سمير عنتر، استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمدير الأسبق لمستشفى حميات إمبابة في القاهرة، إن بعض الصائمين قد يعانون خلال شهر رمضان من الإمساك، مشيراً إلى أن خلو الجهاز الهضمي لفترة طويلة قد يؤدي إلى بطء حركة الأمعاء وركود الطعام، كما أن الأشخاص الذين لديهم استعداد للإمساك قد تزداد لديهم هذه المشكلة خلال رمضان، مشيراً إلى أهمية الإكثار من تناول الأطعمة الطبيعية الملينة، وعلى رأسها التمر باللبن والسلطة الخضراء.
وأوضح كذلك أن الأشخاص الذين يعانون من الانتفاخ، أو لديهم استعداد للإمساك يحتاجون إلى زيادة كميات السلطة الخضراء بين الإفطار والسحور، خاصة الخضراوات الورقية مثل الجرجير والخس والكرفس والبروكلي، لما لها من دور في تنشيط حركة الأمعاء، والتخلص من الفضلات والغازات بصورة أفضل، مشيراً إلى أن تناول المشروبات الدافئة مثل اللبن أو الينسون أو الحلبة مع التمر عند الإفطار يُعد مفيداً للغاية، حيث يساعد على تليين الأمعاء بشكل طبيعي.
وشدد أيضاً على أن تناول السوائل بصورة منتظمة بين الإفطار والسحور، بمعدل كوب من السوائل كل ساعتين، سواء كان ماءً أو شاياً أو نعناعاً أو ينسوناً أو عصائر طبيعية أو حلبة، يمنح الجسم فوائد إضافية، وتساعد على تحسين عمل القولون، مشدداً على أن المشروبات الدافئة أفضل من المثلجات في تحسين حركة القولون، مع ضرورة التركيز على تناول السلطة الخضراء بشكل مستمر خلال فترة الإفطار، بدلاً من الإفراط في تناول الحلويات التي قد تزيد من مشكلة الإمساك.
وأكد دكتور سمير عنتر أن اللجوء إلى العلاج الطبي يصبح ضرورياً في حال استمرار الإمساك أو تفاقمه رغم اتباع النصائح الغذائية، مشيراً إلى أن الإمساك في بعض الحالات قد يكون ناتجاً عن ضعف حركة القولون أو اضطراب الأعصاب المرتبطة به، أو عوامل نفسية، أو بعض الأمراض العضوية في القولون أو المستقيم.



