بعد التراب والماء.. استخراج الحمض النووي من الهواء

{title}
همزة وصل   -
اعتاد علماء الأحياء منذ وقت طويل على استخراج عينات الحمض النووي من الماء والتربة، لكنهم بدأوا مؤخراً يلتفتون إلى الهواء كمصدر للمعلومات الوراثية للكائنات المختلفة، وشرع باحثون في دراسة كيفية قياس كميات الحمض النووي العالقة في الهواء، والبحث عن سبل الاستفادة منها، من أجل وضع تصور كامل للنظام البيئي ومدى سلامته.
وقد نجح باحثون في تطوير تقنية جديدة تحمل اسم «إير سيك» يمكن من خلالها رصد الحمض النووي في الهواء للأمراض التي تصيب المحاصيل الزراعية، مما يتيح اتخاذ إجراءات استباقية باستخدام مبيدات الآفات لعلاج تلك المشكلات قبل تفاقمها. ويقول الباحثون إن هذه التقنية الجديدة يمكنها أيضاً التعرف إلى الحمض النووي للأمراض التي تصيب الإنسان والحيوان.
ويقول الباحثون إن الحكومات والشركات والعلماء والمعنيين بحماية البيئة يمكنهم الاستفادة من الحمض النووي المنقول جواً في الحصول على صورة شاملة للتنوع البيولوجي.
ولكن فكرة جمع عينات من الحمض النووي المنقول جواً بشكل مستمر تثير قلق بعض العلماء، حيث إن تحليل مثل هذه العينات قد يسمح بتحديد هوية أشخاص بعينهم مع معرفة أصولهم الوراثية بل وبعض الأمراض الجينية التي قد يعانون منها، مما يثير تساؤلات بشأن حقوق حماية الخصوصية للأفراد. 
© جميع الحقوق محفوظة لهمزة وصل 2024
تصميم و تطوير