واشنطن تهدد إيران بالعودة إلى استئناف الحرب

{title}
همزة وصل   -
هدد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أمس، بالعودة إلى استئناف الهجمات على إيران إذا لم يجر التوصل لاتفاق، فيما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب لن يبرم اتفاقاً مع طهران إلا إذا استوفى كل شروطه. 
وقال هيغسيث في سنغافورة، إن الولايات المتحدة لديها مخزونات كافية من الأسلحة، وهي قادرة تماماً على استئناف الحرب مع إيران.
وأضاف: «نحن قادرون تماماً على استئناف العمليات إذا لزم الأمر»، مضيفاً: «مخزوناتنا مناسبة لذلك، سواء على الصعيد المحلي أو في بقية أنحاء العالم، نظراً إلى طريقة موازنتنا بين الذخائر العالية التقنية، وغيرها من الذخائر المنتجة بكميات أكبر».
وأكد هيغسيث، في كلمة خلال اجتماعات حوار شانجريلا، المنتدى الآسيوي الرائد لقادة الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين، أن الولايات المتحدة لم تدر ظهرها لمنطقة آسيا والمحيط الهادي على الرغم من انخراطها في صراع مع إيران.
وقال وزير الحرب، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب صبور، ويريد إبرام صفقة كبيرة تضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي.
ولاحقاً، اعتبر هيغسيث، أن الأمور تسير في الاتجاه الذي نريده مع إيران، واصفاً المحادثات بأنها كانت مثمرة، وأعتقد أنهم يدركون إلى أين يجب أن تمضي الأمور، مضيفاً أن الحصار البحري على إيران لا يزال قائماً إلى حد كبير.
وأعلن البيت الأبيض، أمس، أن الرئيس دونالد ترامب لن يبرم اتفاقاً مع طهران إلا إذا استوفى كل شروطه، وذلك بعد ثلاثة أشهر من اندلاع النزاع الذي اجتاح الشرق الأوسط.
 وكان البيت الأبيض أفاد بأن ترامب على وشك اتخاذ قرار بشأن اتفاق مع إيران، بعد أسابيع من التصريحات والتقارير بشأن المفاوضات الجارية بوساطة باكستانية.
لكن ترامب لم يتخذ أي قرار بعد اجتماع عقده الجمعة مع مساعديه واستمر ساعتين في غرفة العمليات في البيت الأبيض.
وبعد انتهاء الاجتماع، صرح مسؤول في البيت الأبيض، طالباً عدم ذكر اسمه، أن ترامب «لن يقبل بأي اتفاق لا يصب في مصلحة أميركا ولا يستوفي خطوطه الحمر»، مؤكداً «لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً».
في السياق، أشاد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بباكستان، على جهودها في الوساطة لإنهاء حرب إيران، فيما اعتبر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، أمس، أن صداقة حقيقية آخذة في التطور بين واشنطن وإسلام آباد.
وقال هيغسيث، خلال مشاركته في حوار شانجريلا بسنغافورة، إن «صداقة حقيقية» تتطور بين واشنطن وإسلام آباد، في ظل مساهمة باكستان في جهود التفاوض لإنهاء الحرب مع إيران.
في الأثناء، قال عضو في فريق التفاوض الإيراني إن الوصول إلى الأصول الإيرانية المجمدة يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف الحالية في المفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران لن توقع الاتفاقية المقترحة إذا لم تُفرج واشنطن عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة.
وأضاف، في تصريحات صحافية، أن الاتفاق المقترح يتضمن بنوداً تتيح لإيران الانسحاب منه في حال عدم الوفاء بالالتزامات المتفق عليها، مشيراً إلى أن الانتقال إلى مرحلة مفاوضات الستين يوماً سيبقى مرهوناً بتنفيذ الولايات المتحدة لالتزاماتها.
وأوضح عضو فريق التفاوض الإيراني أن الاتفاقية المحتملة تتألف من 14 مادة، لافتاً إلى أن كل مادة تتضمن ملاحق ستخضع لمفاوضات تفصيلية خلال المراحل المقبلة.
© جميع الحقوق محفوظة لهمزة وصل 2024
تصميم و تطوير