همزة وصل -
في كل يوم نسمع عن جلسة حوارية، وعن اجتماع لمناقشة الوضع الراهن للسياحة. وفي كل حين، يطل علينا المنظرون من كل حدب وصوب، وتعقد الحكومة اجتماعات متتالية مع المعنيين بالشأن السياحي.. لكن دون جدوى!
ليس غريباً ما يحدث، فحين **يُوسد الأمر لغير أهله**، وعندما يصبح الميدان ساحة لتبادل اللوم والاستعراض على حساب الوطن، من الطبيعي جداً أن نفقد البوصلة الحقيقية نحو الحل.
لست أدري إلى متى ستبقى الآذان، الأبواب، العقول، والقلوب موصدة أمام الحلول الممكنة؟ وإلى متى ستستمر الغطرسة والهيمنة على مراكز صنع القرار؟
لقد حان الوقت لوقف هذه المهزلة
يكفينا استعراضاً واجتماعات تستنزف مقدرات الوطن وتدور في حلقات مفرغة. آن الأوان للعودة إلى نقطة الأساس والبدء بالحلول الحقيقية والواقعية:
* تفعيل صندوق إدارة الأزمات السياحية، وتوسيد إدارته إلى لجنة وطنية ترعى الأمانة وتخاف الله في مقدرات هذا الوطن.
* إعادة الطيران العارض فوراً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وضمان تدفق السياح.
* تأسيس هيكل وطني خاص بالتأمين على السفر، يضمن للسائح الأمان وحقوقه، ويحمي القطاع من هيمنة وشروط شركات التأمين العالمية.
ياسادة: إن إنقاذ السياحة الأردنية لا يحتاج إلى مزيد من الخطابات، بل يحتاج إلى إرادة حقيقية ورجال يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
خلونا نكثر شغل و نقلل حكي!



