همزة وصل -
انخفضت أسعار الذهب الاثنين، مع توقع الأسواق زيادة مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأميركي" التشديد النقدي هذا العام إلى جانب إشارات مماثلة من بنوك مركزية كبرى أخرى، مما أدى إلى صعود الدولار.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4349.94 دولار للأوقية بحلول الساعة 18:30 بتوقيت غرينتش، بعدما هبط في وقت سابق بأكثر من 1% إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 4322.19 دولار. وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند التسوية0.9% إلى 4383.90 دولار.
وارتفع الدولار قليلا مقابل سلة من عملات رئيسية، مواصلا مكاسبه بعدما دفع رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة العملة الأميركية للصعود بأكثر من 1% الأسبوع الماضي. ويجعل ارتفاع الدولار الذهب أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى.
وقال محلل السوق في بورصة الذهب الأميركية جيم ويكوف "نشهد مخاوف مستمرة بين المضاربين على تشديد السياسة النقدية الأميركية، والتي دفعت مؤشر الدولار إلى أعلى مستوياته في أكثر من شهرين الجمعة. وتؤثر هذه العوامل السلبية على المعادن الثمينة".
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى احتمال 88% لرفع أسعار الفائدة الأميركية في كانون الأول.
وينظر إلى الذهب عادة على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، لكن أسعار الفائدة المرتفعة قد تحد من الطلب عليه بالنظر إلى أنها تزيد من جاذبية الأصول التي تدر عائدا.
وزادت مخاوف التضخم بفعل ارتفاع أسعار الطاقة منذ اندلاع حرب إيران، مما أجبر البنوك المركزية في أنحاء العالم على تشديد السياسة النقدية. وهذا بدوره أدى إلى الضغط على أسعار الذهب التي انخفضت بنحو 17% عن أعلى مستوياتها خلال جلسة 27 شباط.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في منيابوليس نيل كاشكاري، الأحد إن التضخم مرتفع للغاية في جميع قطاعات الاقتصاد الأميركي، وليس في قطاع النفط فقط.
وقال محللون لدى (تي.دي سيكيوريتيز) إنهم يتوقعون أن "أي ضعف على المدى القريب في سوق المعادن الثمينة سيقتصر على عمليات بيع متواضعة من مستشاري تداول السلع، وسيزداد النظر إليه على أنه فرصة لشراء المعدن الأصفر".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 65.99 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 0.3% إلى 1805.83 دولار، وزاد البلاديوم 0.4% إلى 1307.33 دولار.



