همزة وصل -
كتبت /مريم عوض
أثارت المخرجة كاملة أبو ذكري جدلًا واسعًا بعد انتقادها لتقديم الأعمال الفنية التي تتناول جرائم القتل والسفاحين والعنف، محذرةً من تأثير هذا النوع من الدراما على بعض الشباب، وما قد يترتب عليه من اعتياد مشاهد العنف أو تقليد ما يرونه على الشاشة.
وكتبت كاملة أبو ذكري، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «مسلسلات وأفلام عن السفاحين وجرايم قتل وإعادة سرد جرايم مرعبة، ربما تكون سبب في انتشارها أكثر، وربما تؤدي بحالة من التعود والإثارة، لفعل مثل هذه الجرايم».
وأضافت: «هناك العديد من الأمثلة لأفلام تحدثت عن الجرايم والعنف، وكانت النتيجة شباب قام بفعل ما شاهده في هذه الأفلام».
وتابعت المخرجة منتقدةً انتشار هذا النوع من الأعمال: «هذا النوع من الدراما الأمريكية التي لا أجد معنى في تقديمها، ولا أفهم مبرر وبمعنى لانتشارها، وهذا مجرد رأي شخصي».



