شيرين عبد الوهاب تشعل التريند بـ«كان عندك كام سنة».. حين يجتمع الإحساس باللحن الذي يُسمع بالقلب

{title}
همزة وصل   -

كتبت /مريم عوض 
مرة أخرى، تثبت النجمة شيرين عبد الوهاب أن حضورها لا يُقاس فقط بطرح أغنية جديدة، وإنما بما تتركه الأغنية من أثر حقيقي لدى الجمهور.
منذ طرح أغنيتها الجديدة «كان عندك كام سنة»، بدأت الأغنية في لفت الأنظار وتحقيق تفاعل واسع، لتدخل سريعًا في أجواء التريند وتعيد شيرين إلى المساحة التي طالما تميزت فيها: صوت يحمل إحساسًا يصل إلى الناس من أقرب طريق.. القلب.
واللافت في الأغنية ليس صوت شيرين وحده، وإنما حالة فنية متكاملة اجتمع فيها أكثر من اسم قادر على صناعة التفاصيل.
«كان عندك كام سنة» من كلمات الشاعر أمير طعيمة، وألحان مدين، بينما تولى توما التوزيع والميكس والماستر، في تعاون جمع أسماء لها بصمتها الخاصة في الأغنية المصرية.
أما مدين، فيثبت مرة جديدة أنه من الملحنين الذين يعرفون جيدًا كيف يقتربون من منطقة شيرين الفنية، وكيف يمنحونها لحنًا يترك لها المساحة لتفعل ما تجيده ببراعة: أن تغني بإحساسها قبل صوتها.
وهنا تحديدًا تكمن قوة التعاون بين شيرين ومدين؛ فالأمر لا يتعلق بمجرد مطربة وملحن، وإنما بكيمياء فنية تستطيع تحويل الكلمات والنغمات إلى حالة يشعر بها المستمع وكأنها تحكي شيئًا من حكايته هو.
ومع كلمات أمير طعيمة، وألحان مدين، ولمسات توما في التوزيع والميكس والماستر، جاءت الأغنية كعمل يحمل توقيع فريق يعرف قيمة التفاصيل، ويعرف أن الأغنية الناجحة ليست صوتًا فقط، وإنما منظومة كاملة تبدأ من الكلمة وتنتهي عند إحساس الجمهور.
نجاح «كان عندك كام سنة» وتريند الأغنية يؤكدان أن الجمهور ما زال ينتظر شيرين بشغف، وما زال يتفاعل مع صوتها بنفس المحبة، لأن هناك أصواتًا لا تحتاج إلى أن تبحث عن مكانها في قلوب الناس.. هي موجودة هناك بالفعل.
شيرين عبد الوهاب ليست مجرد اسم في قائمة المطربين؛ هي حالة خاصة لدى جمهورها، وكل مرة تعود فيها بأغنية جديدة، يعود معها ذلك الشعور الذي لا يشبه أحدًا.
«كان عندك كام سنة».. أغنية جديدة، تريند جديد، وموعد جديد مع صوت شيرين الذي يعرف دائمًا كيف يجعل الأغنية تُسمع.. ثم تُحس. 

كلمات دلالية :

© جميع الحقوق محفوظة لهمزة وصل 2024
تصميم و تطوير