همزة وصل -
تطلّ الفنانة اللبنانية ليال عبود بعملها الغنائي المصوّر «كريمة قلبي»، لتقدّم للجمهور تجربة تحمل الكثير من الدفء والحنين، وتعيد من خلالها إلى الأذهان زمن الخير والبساطة والفوازير الجميلة التي ارتبطت بذاكرة المشاهدين وتركت بصمة لا تُنسى في عالم الفن والترفيه.
ولم يقتصر تميّز العمل على الأغنية فحسب، بل برز أيضاً من خلال أسلوب التصوير الذي حمل روحاً مختلفة، واستحضر أجواءً من الزمن الجميل، عبر رؤية بصرية تعيد إلى الجمهور ذكريات مرحلة كانت فيها الفوازير مساحةً للفرح والإبداع والاستعراض الجميل.
واستطاعت ليال عبود من خلال «كريمة قلبي» أن تجمع بين الغناء والصورة في قالب فني يوقظ الحنين إلى أيام مضت، ويذكّر الجمهور بجمال الأعمال التي كانت تخاطب العائلة وتزرع البهجة في البيوت، في وقت باتت فيه العودة إلى هذه الأجواء بمثابة استراحة فنية من إيقاع الحياة السريع.
ليال عبود، المعروفة بحضورها اللافت وشخصيتها الفنية الخاصة، تثبت مجدداً أن العمل المصوّر ليس مجرد صورة ترافق الأغنية، بل يمكن أن يكون حكاية متكاملة تستحضر الذاكرة وتعيد إحياء أجواء تحمل الكثير من المحبة والفرح.
«كريمة قلبي» ليست أغنية فحسب، بل رحلة بالصور والأحاسيس إلى زمن الخير والفوازير الجميلة، حيث كان للبساطة سحرها وللفن نكهته الخاصة.



