
أعلنت موظفة كبيرة سابقة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن ثلاثة من موظفي الإغاثة تم إبلاغهم بقرار تسريحهم أثناء وجودهم في ميانمار للمساعدة في عمليات الإنقاذ والتعافي من تداعيات الزلزال الهائل الذي ضرب البلاد.
ويأتي ذلك مع تأثر عمليات الاستجابة للكوارث بخفض المساعدات الخارجية الأمريكية.
وقالت المسؤولة السابقة مارسيا وونج، إنه بعد سفر الموظفين الثلاثة إلى ميانمار، الأسبوع الماضي، تم إبلاغهم بتسريحهم.
وأضافت وونج، التي كانت نائبة مدير مكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة، والذي يشرف على جهود واشنطن في مواجهة الأمراض في الخارج،: «يبذل هذا الفريق جهوداً كبيرة، مركزاً على إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. كيف لا يكون تلقيه خبر إقالته الوشيكة محبطاً؟».
وتعهدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقديم تسعة ملايين دولار لميانمار بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة، وأودى بحياة أكثر من 3300 شخص.
لكن التقليص الهائل للعاملين والتمويل الذي فرضته إدارته على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أعاق قدرتها على العمل، في حين سارعت الصين وروسيا والهند ودول أخرى إلى تقديم المساعدات.
وعملت إدارة ترامب على طرد موظفي الوكالة تقريباً، خلال الأسابيع القليلة الماضية، فيما قلصت إدارة الكفاءة الحكومية، التي يتولى مسؤوليتها الملياردير إيلون ماسك، التمويل، وفصلت متعاقدين في أنحاء الحكومة الاتحادية فيما وصفته بأنه هجوم على الهدر. وقالت وونج، إن فصل موظفي الوكالة الثلاثة سيدخل حيز التنفيذ خلال بضعة أشهر.