همزة وصل -
يحتاج صنع فنجان من القهوة حرفية ومهارة عاليتين، لأن بعض الأخطاء الصغيرة أثناء عملية التحضير، ما بين قياس كمية القهوة إلى درجة حرارة الماء وطريقة الصب ووقته، يؤثر بشكل كبير على مذاق كوب القهوة .
قد يؤدي اختلاف درجة الحرارة وكمية القهوة في كل مرة إلى تفاوت كبير في المذاق بين كوب وآخر
حيث تشير الدراسات إلى أن 73% من محضري القهوة لا يقيسون نسبة القهوة إلى الماء، ووزن الملعقة قد يختلف بما يصل إلى 7 غرامات حسب درجة طحن البن، كما أن فرق 10 درجات فهرنهايت في حرارة الماء قد يغير الاستخلاص بنسبة 15%.
إن وزن القهوة مقابل كمية الماء ومدة التحضير تحدد مدى استخلاص النكهات، فكوب مع قليل من القهوة مقابل ماء كثير سيبدو خفيفاً وحامضاً، بينما القهوة الكثيفة مع ماء قليل تصبح مرّة وقاسية. حبوب البن تختلف في الكثافة حسب درجة التحميص والطحن، ما يجعل المقادير التقريبية غير دقيقة وفق leravi.
ابدأ بنسبة 15:1 (غرام واحد من القهوة مقابل 15 غرامًا من الماء)، وحافظ على درجة حرارة الماء المثالية 200 درجة فهرنهايت، ووقت استخلاص 4 دقائق للقهوة المقطرة أو الفرنسية. التزم بهذه القواعد مرة واحدة، وستلاحظ الفرق.
بتعديل طفيف في الوزن أو الطحن أو النسبة، تتحول القهوة الروتينية إلى تجربة مدروسة، يمكنك تجربة نسبة 1:14 لكوب أقوى، أو 1:16 لكوب أخف وأقرب للشاي.
بمجرد إدخال هذه الممارسة، تصبح القهوة تجربة شخصية أكثر من كونها مجرد عادة صباحية، ستبدأ في ملاحظة فروقات دقيقة بين الحبوب، طرق المعالجة، ودرجات التحميص، مما يطور حاسة التذوق لديك.
5 أخطاء عند تحضير كوب القهوة
1-من الأخطاء الشائعة، التقدير العشوائي للكمية، فاستخدام ملاعق بدون وزن دقيق، يؤدي إلى اختلاف كمية القهوة بين كوب وآخر.
2- عدم قياس نسبة القهوة إلى الماء لأن الكثيرين يصبون الماء "حتى يبدو مناسباً" بدلًا من الالتزام بنسبة محددة.
3- تجاهل درجة حرارة الماء ففرق 10 درجات فهرنهايت فقط قد يغير مذاق القهوة بشكل كبير.
4- تغير طريقة الصب أو الوقت: سرعة الصب أو مدة التحضير تؤثر على استخلاص القهوة، ما يغير الطعم النهائي.
5- استخدام أدوات أو حبوب غير متسقة فقد تختلف حبوب البن في الكثافة والطحن، والملاعق القديمة أو غير الدقيقة تزيد من الأخطاء.



