همزة وصل -
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، خلال استقباله الثلاثاء، المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، سبل تعزيز التعاون والتنسيق القائم مع المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحرص على تعزيزها.
كما بحثا التحديات التي تواجه المفوّضية نتيجة تراجع المواد المالية وانعكاسات ذلك على برامج مساعدة اللاجئين.
وشدّد الصفدي على أنّ توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة بين الدول المُستضيفة والمانحة، مؤكدا على أهمية استمرار التعاون بين الدول المانحة والمُستضيفة والمنظمات الأممية المعنية في دعم اللاجئيين السوريين إلى حين توفر ظروف العودة الطوعية إلى وطنهم، الذي يشكّل استقراره ركيزة لأمن واستقرار المنطقة.
وأكّد الصفدي أهمية الاستثمار في توفير ظروف العودة الطوعية للاجئين من خلال دعم سوريا واستقرارها وعملية إعادة البناء فيها.
بدوره، أشاد صالح بالدور الإنساني الكبير الذي تقوم به المملكة في استضافة اللاجئين وتوفير العيش الكريم لهم.
وهنّأ الصفدي صالح بتولّيه مسؤوليته مفوّضًا ساميًا لشؤون اللاجئين والتطلّع للعمل معًا للبناء على الشراكة الراسخة بين المملكة والمفوّضية.



