همزة وصل -
بتزامنٍ يُثير إعجاب أي مدير تسويق، طرحت مجموعة من المؤثرين على منصة تيك توك سؤالاً بسيطاً: "أنتم تعيشون في دبي، هل تشعرون بالخوف؟" ليأتي الرد من الجميع "أنا اعرف من يحمينا".
ويسارع المؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعي للدفاع عن الإمارة وقادتها. رسالتهم: ثقة تامة بأمن دبي ومستقبلها كوجهة مُشرقة للوافدين الطموحين. ويصر المؤثرون على أنهم لا يشعرون بالخوف وأنهم ينوون البقاء في المدينة، حيث تمضي الأمور على طبيعتها وتبقى المتاجر والشركات مفتوحة.
وقالت إيزابيل أوكشوت، المحللة السياسية البريطانية، وهي إحدى البريطانيات المقيمات في الإمارة، بأن عددا قليل من السياح فقط هم من يسعون للمغادرة. وقالت على منصة "إكس": البريطانيون المقيمون في دبي لا يرغبون في المغادرة. المحلات تبقى مفتوحة! والناس يذهبون إلى أعمالهم كالمعتاد".
ويقارن كثيرون بشكل إيجابي بين أمان العيش في الإمارات ومخاطر الجريمة في شوارع الغرب. وقال بافيل دوروف، المقيم في دبي منذ فترة طويلة والرئيس التنفيذي لتطبيق تيليجرام، إنه يأسف لوجوده في أوروبا خلال هذه الفترة. وأضاف: " إنني لا أفتقد فقط الألعاب النارية المجانية من إيران، بل أعرض نفسي أيضاً لمخاطر أكبر في الغرب. وقال: بالنظر إلى معدلات الجريمة في أوروبا، فإن دبي أكثر أماناً من الناحية الإحصائية بكل تأكيد".
وشارك المؤثر أندرو تيت، مقطع فيديو لنفسه وهو يرقص في الخارج مع تعليق: "أنا في دبي الآن". وقد حصد الفيديو أكثر من 11 مليون مشاهدة على منصة "إكس". وشارك شقيقه إحصائية تقارن بين اعتراضات الصواريخ في الإمارات وجرائم الطعن بالسكاكين في لندن.
وكانت دبي برزت كعاصمة المؤثرين في العالم خلال جائحة كوفيد-19، حين انضم نجوم مواقع التواصل الاجتماعي إلى مستثمري العملات الرقمية ومديري صناديق التحوّط، للاستمتاع بأجواء الشمس المشرقة والاستفادة من الإعفاءات الضريبية.
وكانت دبي خفّفت دبي القيود بوتيرة أسرع من غيرها خلال الجائحة ما جعلها تُعرف بعاصمة الاحتفالات خلال الجائحة. ومن إرث تلك الفترة تزايد أعداد الوافدين الجدد، من الأوروبيين الذين لجأوا إلى دبي للتحوّط الضريبي، وصولاً إلى المهنيين الماليين الشباب الساعين إلى تعزيز مكانتهم في هذا القطاع سريع النمو.



