همزة وصل -
قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني، الأربعاء، إن طهران ستتعامل بحذر مع مفاوضات السلام مع الولايات المتحدة نظرا للفجوة الكبيرة في الثقة وستبقى على أهبة الاستعداد العسكري.
وأضاف أن الحرب ستؤثر على النظام القانوني لمضيق هرمز من الآن فصاعدا.
وتابع قائلا: "لا نضع أي ثقة في الطرف الآخر. قواتنا العسكرية تبقي على جاهزيتها... لكن في الوقت الحالي، سنتوجه للمفاوضات لنرى مدى جدية الطرف الآخر".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على تعليق قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين.
وقال ترامب، على منصة تروث سوشال، إن وقف إطلاق النار سيكون من الجانبين، مضيفا "السبب في ذلك هو أننا حققنا بالفعل جميع الأهداف العسكرية، بل وتجاوزناها، وقطعنا شوطا كبيرا في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن السلام طويل الأمد مع إيران".
وأوضح أن وقف إطلاق النار جاء بناء على محادثات مع باكستان والتي طلب فيها وقف إرسال القوة التدميرية الليلة إلى إيران، ورهنا بموافقة إيران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الأربعاء أن إسلام أباد ستستضيف وفدين من الولايات المتحدة وإيران، الجمعة، للتفاوض "على اتفاق نهائي لحلّ الخلافات كلّها".
وكتب شريف في منشور على "إكس": "أتقدّم بجزيل الشكر إلى قيادة كلّ من البلدين وأدعو وفديهما إلى إسلام أباد الجمعة في العاشر من نيسان 2026 للتفاوض بعناية أكبر على اتفاق نهائي لحلّ الخلافات كلّها".
واضطلعت باكستان التي تربطها علاقات جيّدة بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبجارتها إيران بدور وسيط بين واشنطن وطهران في الأسابيع الأخيرة.
وقال شريف: "نأمل أن تنجح محادثات إسلام أباد في تحقيق سلام مستدام، ونتمنى أن نتشارك مزيدا من الأخبار السارة في الأيام المقبلة".
وأعلنت كلّ من طهران وواشنطن عن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين قبل قرابة ساعة من انقضاء المهلة التي حدّدها ترامب لإيران قبل "تدميرها".
وبدأت الحرب عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في 28 شباط، مما أدى إلى شن طهران ضربات انتقامية على دول الخليج وإسرائيل.



