همزة وصل -
اعتبر د. هاني الجراح، نقيب الفنانين الأردنيين، إثارة أغنية عمر العبداللات «وعلامكي وشلونكي» جدلاً واسعاً بين مؤيد ومعارض يمثل حالة صحية ويدل على نجاحها.
وقال د. هاني الجراح في منشور على صفحته الإلكترونية: «لا تقاس كل الأعمال الفنية بمدى الإجماع عليها بل بقدرتها على تحريك السكون وكسر النمط السائد».
وأضاف: «انقسام الآراء حول الأغنية يدل على حضورها وتأثيرها، فالفن الذي يمر مرور الكرام دون أن يثير تساؤلاً أو نقاشاً لم يلمس عمق المتلقي».
وتابع: «قدم عمر العبداللات تجربة تخرج عن المألوف، وربما تصطدم مع بعض التوقعات التقليدية، لكنها تؤكد في الوقت ذاته أن الفن ليس مجرد إعادة إنتاج المعتاد بل مساحة للتجديد والجرأة في الطرح مهما كان الخلاف».
وأكد نقيب الفنانين الأردنيين أن إثارة الجدل ليس هدفاً بحد ذاته لكنه مؤشر على وصول العمل ونجاحه في تحفيز الجمهور الى التفكير والتفاعل، مضيفاً: «يمكن اعتبار الأغنية تجربة فنية ناجحة بإعادتها احدى أهم وظائف الفن بأن يكون حياً ومؤثراً وقادراً على إشعال النقاش».
وأثارت «وعلامكي وشلونكي»، من كلمات وألحان وغناء عمر العبداللات وتوزيع خالد العلي، جدلاً واسعاً في الأردن يتواصل منذ طرحها مؤخرا، بين من اعتبرها مسيئة للهجة أهل محافظة الكرك الجنوبية ومن وجدها تنسجم مع إحياء المصطلحات التراثية.



