همزة وصل -
مادبا : فراس السفرتي .... مندوباً عن وزير العمل، أمين عام الوزارة يرعى إطلاق المعرض الوظيفي الخامس عشر في الجامعة الألمانية الأردنية ويوم الشركات
مندوباً عن وزير العمل، رعى أمين عام الوزارة الدكتور عبد الحليم دوجان إطلاق فعاليات المعرض الوظيفي الخامس عشر في الجامعة الألمانية الأردنية، الذي أُقيم تحت عنوان "إطلاق أفضل المواهب في الأردن"، بتنظيم من عمادة الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة، وبمشاركة أكثر من 70 شركة محلية وإقليمية وألمانية ودولية.
وأكد دوجان أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في تمكين الشباب الأردني ورفع جاهزيتهم لسوق العمل، مشدداً على دعم وزارة العمل للمبادرات التي تفتح آفاقاً جديدة أمام الخريجين وتربطهم مباشرة بأرباب العمل، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. كما أشار إلى أهمية تعزيز ثقافة العمل المهني والتقني، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية، بما يسهم في خفض معدلات البطالة وتوسيع فرص المنافسة محلياً ودولياً.
من جانبه، أكد رئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي أن الابتكار والشباب يشكلان ركيزة أساسية لتطوير الصناعة الوطنية، مشيراً إلى أن تسارع التغيرات في سوق العمل، خاصة في ظل الذكاء الاصطناعي والأتمتة، يتطلب مهارات حديثة وفكراً ريادياً قادراً على التكيف. وأضاف أن التميز لم يعد قائماً على المعرفة الأكاديمية فقط، بل على الابتكار والمرونة ومواكبة التطورات التكنولوجية.
وأوضح أن الجامعة ملتزمة بدعم "رؤية التحديث الاقتصادي" من خلال تعزيز الشراكات الدولية ورفع تنافسية الكفاءات الأردنية، مؤكداً أن الشباب يمتلك طاقات كبيرة، وأن الابتكار أصبح ضرورة، مع أهمية التكامل بين الجامعات والقطاعين العام والخاص لتوفير فرص نوعية. كما أشار إلى أن الجامعة أسست عمادة الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة لتعزيز هذا التوجه وربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق.
بدورها، أكدت عميدة الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة الدكتورة فدوى دبابنة أن المعرض يعكس هوية الجامعة كمؤسسة تعليمية تطبيقية تدمج بين المعرفة النظرية والخبرة العملية، مشيرة إلى أن دور العمادة يمتد إلى بناء شراكات فاعلة مع القطاع الصناعي من خلال برامج الريادة والروابط الصناعية وشؤون الخريجين.
وأوضحت أن طلبة الجامعة يتمتعون بكفاءة عالية وجاهزية للانخراط في سوق العمل، مدعومةً بأرقام تعكس نجاح هذا النموذج، حيث بلغت نسبة توظيف الخريجين 92%، فيما حصل 32% منهم على وظائف قبل التخرج.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من الشركات والمؤسسات الرائدة، إلى جانب جلسات تعريفية وفرص للتشبيك المهني، ما أتاح للطلبة الاطلاع على الفرص الوظيفية والتدريبية ومتطلبات سوق العمل.
كما تم تكريم عدد من الشركاء والرعاة الاستراتيجيين، من بينهم البنك العربي، ودار الهندسة،و اكتسنيا وPwC، وشركة معادن.
كما أُقيم بالتزامن مع المعرض "يوم الشركات" الخاص ببرنامج الدراسات الثنائية، في إطار تعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي وتوسيع فرص التدريب والتأهيل العملي، حيث التقت مجموعة من الشركات مع الطلبة الراغبين بالانضمام إلى البرنامج والتعرّف إلى فرصه ومساراته التطبيقية



