همزة وصل -
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل والتكهنات السياسية، بعد نشره صورة تعبيرية عبر منصته الخاصة «تروث سوشال».
وحملت الصورة عبارة مجتزأة ونصية تقول بدقة: «إنه كان الهدوء الذي يسبق العاصفة»، في إشارة واضحة ومباشرة أجمع عليها المراقبون بأنها تستهدف إيران والملف النووي والإقليمي لطهران.
تأتي هذه الرسالة المشفرة في وقت تشهد فيه المنطقة ذروة التوتر العسكري والدبلوماسي بين واشنطن وطهران.
واعتبر مراقبون أن اختيار ترامب لهذه العبارة تحديداً ليس عفوياً، بل يحمل دلالات استراتيجية قد تمهد لانتقال السياسة الأمريكية من مرحلة «العقوبات القصوى» إلى مرحلة المواجهة الخشنة أو الردع العسكري المباشر.
ليست الأولى
أعادت هذه الخطوة إلى الأذهان ذكريات ولاية ترامب الأولى، وتحديداً في عام 2017، عندما استخدم العبارة ذاتها «الهدوء الذي يسبق العاصفة» خلال صعوده لالتقاط صورة مع قادة عسكريين في البيت الأبيض، وهو ما تبعه آنذاك سلسلة من القرارات الأمريكية الحاسمة وإعادة تشكيل التحالفات في الشرق الأوسط.
صمت رسمي
وفيما لم يصدر أي توضيح رسمي من البيت الأبيض أو وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) حول طبيعة «العاصفة» المقصودة، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي، وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه الأيام المقبلة، وما إذا كان المنشور يمثل «ساعة الصفر» لتحرك أمريكي وشيك ضد إيران.



