همزة وصل -
تتواصل في مدينة القدس حملات الاعتقال والإبعاد والأحكام بالسجن بحق المقدسيين، خاصة النشطاء والمرابطين في المسجد الأقصى، في إطار سياسة متصاعدة تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة والمسجد.
صباح اليوم، اقتحم أفراد من المخابرات الإسرائيلية منزل المرابطة المقدسية نفيسة خويص، واعتقلوها وحولوها إلى مركز شرطة القشلة في البلدة القديمة بالقدس. وبعد احتجاز وتحقيق استمر نحو 3 ساعات، أُفرج عنها بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، مع إمكانية تمديد القرار لمدة تصل إلى 6 أشهر.
وفي السياق ذاته، أرسلت السلطات الإسرائيلية للناشط المقدسي محمد أبو الحمص قراراً عبر تطبيق "واتس آب" يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، بعد أيام من اعتقاله من داخل المسجد الأقصى بتاريخ 8/5/2026، والإفراج عنه حينها بشرط الإبعاد المؤقت عن الأقصى والبلدة القديمة.
وللمرة الثانية على التوالي، جددت السلطات قرار إبعاد المقدسي نواف السلايمة عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.
كما أصدرت السلطات قراراً بإبعاد الفتى راغب ماجد الجعبة عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، وهو أحد طلبة الثانوية العامة في مدرسة الأقصى الشرعية، حيث تزامن اعتقاله وإبعاده مع فترة الامتحانات التجريبية، ما أثر على تقديمه للامتحانات ومتابعة دراسته.
وفي ملف الأحكام، أوضح مركز معلومات وادي حلوة أن المحكمة المركزية الإسرائيلية أصدرت أحكاماً بالسجن الفعلي لمدة عامين وشهرين "26 شهراً" بحق الفتية منذر المشعشع، ومحمد أبو عصب، ومحمد الخطيب.



