همزة وصل -
أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الرئيس دونالد ترامب متمسك باستمرار المسار التفاوضي مع إيران، مشدداً على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن التزامات إيرانية قابلة للتحقق.
وأوضح فانس أن المحادثات الفنية الجارية مع إيران تستند إلى جولات التفاوض السابقة، مؤكداً ضرورة التحقق من إزالة البرنامج النووي الإيراني عبر عمليات تفتيش مستمرة تضمن الالتزام ببنود أي اتفاق.
وأضاف أن ترامب وجّه باستخدام مذكرة التفاهم لإعادة تزويد الاقتصاد العالمي بالنفط، على أن يتم تقييم تطورات المرحلة المقبلة في ضوء التزام طهران ببنود الاتفاق.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية ترى أن المرحلة المقبلة تقوم على خيارين، يتمثل الأول في السعي إلى اتفاق طويل الأمد مع إيران شريطة تغيير سلوكها، فيما يتمثل الثاني في تثبيت المكاسب التي تحققت خلال الفترة الماضية.
من جهته، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في مقابلة مع التلفزيون الحكومي، الثلاثاء إن الاجتماعات الحالية التي تعقدها إيران تهدف إلى الوفاء بالتزامات مذكرة التفاهم، مشيراً إلى أنها لن تدخل في مفاوضات أخرى حتى استيفاء شروط مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة.



