همزة وصل - كتبت /مريم عوض
يستعد الجمهور لمتابعة الحكاية الثالثة من مسلسل «القصة الكاملة»، والتي تحمل اسم «جريمة في الزمالك»، وسط حالة من الفضول لمعرفة تفاصيل القضية الجديدة وما تخبئه من مفاجآت وأسرار، خاصة بعد التفاعل الذي حققته الحكايتان السابقتان.
وتأخذ الحكاية المشاهد إلى أجواء مليئة بالغموض، بعدما تقع جريمة في منطقة الزمالك، لتبدأ رحلة البحث عن الحقيقة وكشف تفاصيل الواقعة، ومع تطور الأحداث تتداخل الخيوط وتتعدد الشخصيات المرتبطة بالقضية، بينما تظهر معلومات جديدة تقود إلى مفاجآت غير متوقعة.
وتتصدر الفنانة صبا مبارك أحداث الحكاية في شخصية رئيسية، فيما يجسد محمد علي رزق شخصية «علاء»، إلى جانب رندة كعدي، وأحمد بهاء، وحازم إيهاب.
«جريمة في الزمالك» من تأليف عمرو سمير عاطف، وإخراج محمود عبدالتواب «توبة»، وإنتاج مجدي الهواري، وتأتي ضمن الموسم الأول من «القصة الكاملة»، الذي يقدم في كل حكاية قضية وأحداثًا مستقلة في 3 حلقات.
وتستند الحكاية إلى ملفات وقضايا حقيقية سبق تناولها ضمن مشروع «القصة الكاملة» لصانع المحتوى سامح سند، لتجمع بين أجواء الجريمة والتشويق والدراما الاجتماعية.
لماذا يتعاطف الجمهور مع حكايات الجرائم؟
رغم أن المشاهد قد يتابع أحداث الجريمة بدافع الفضول، فإن التعاطف غالبًا لا يكون مع الجريمة أو مرتكبها، وإنما مع الضحايا والشخصيات التي تجد نفسها وسط ظروف قاسية ومعقدة.
كما أن قصص الجرائم تثير لدى الجمهور رغبة طبيعية في معرفة الحقيقة وفهم الدوافع والبحث عن إجابات للأسئلة التي تطرحها الأحداث. ومع كشف كل تفصيلة جديدة، يشعر المشاهد بأنه يقترب خطوة من حل اللغز، وهو ما يزيد ارتباطه بالقصة وشخصياتها.
وتزداد مساحة التعاطف عندما تركز الحكاية على الجوانب الإنسانية للقضية، مثل معاناة الضحايا، وتأثير الجريمة على أسرهم والمحيطين بهم، والصراعات النفسية والاجتماعية التي تظهر في أعقاب الواقعة.
ومن هنا، لا يصبح عنصر الجذب في حكايات الجرائم قائمًا على الجريمة وحدها، وإنما على الحقيقة الإنسانية خلفها، والأسئلة التي تتركها في ذهن المشاهد حتى اللحظات الأخيرة.



