همزة وصل -
القاهرة :مريم عوض
لم تكتفِ النجمة اللبنانية نانسي عجرم
بالعودة، بل اختارت أن تُحدث انقلاباً موسيقياً وتتصدر تريند منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث
في الساعات الأخيرة بأغنيتها الجديدة "بستفزك"
، مستعينة بخلطة فنية وصفت بـ "المتفجرة" وضعتها في مرمى الجدل والنقاشات المحتدمة.
اعتذار ملغوم يحرق منصات التواصل
الشرارة الأولى للجدل انطلقت عندما قررت نانسي مداعبة جمهورها وتوجيه رسالة مبطنة وشديدة اللهجة عبر حساباتها الرسمية، معلقة: "بعتذر للـ ego"
مع لقطات من الكليب المصور. هذا الاعتذار الساخر تحول سريعاً إلى وقود أشعل منصات إكس (تويتر سابقاً) وتيك توك، لتبدأ معركة كلامية بين تيار نسائي يرى في الأغنية "مانيفستو" جديداً للمرأة المستقلة، وتيار آخر يرى أن نانسي قررت هذه المرة قصف جبهات الرجال بلا رحمة.
ثالوث الإبداع يُعيد صياغة الموسيقى الشعبية
وراء هذا الاكتساح المدوي يقف ثالوث إبداعي نجح في تفصيل الأغنية على مقاس طاقة نانسي المتجددة؛ فجاءت الكلمات الصادمة والمباشرة بقلم الشاعرة منة القيعي
، مغلفة بلحن ذكي وراقص يحمل البصمة المميزة للملحن عزيز الشافعي
، وبينما تولى جلال الحمداوي
مهمة التوزيع والميكس ليمنح الأغنية إيقاعاً حيوياً يتسلل إلى الآذان من الاستماع الأول.
نوستالجيا "بائعة البطيخ" بنسخة 2026!
المفاجأة الأكبر التي هزت الجمهور كانت بصرياً؛ حيث قرر المخرج جو بو عيد
استعادة أمجاد كليبهما التاريخي "ما تيجي هنا" الذي طُرح قبل نحو 12 عاماً. الأجواء الشعبية الراقصة، الاستعراضات العفوية، وحتى لغة الجسد والإطلالات الجريئة في "بستفزك"، جاءت بمثابة امتداد وتطوير لتلك النوستالجيا، مما أطلق مقارنات لا تنتهي بين نانسي الأمس ونانسي اليوم التي بدت أكثر نضجاً وقوة وثقة.



