همزة وصل -
القاهرة :مريم عوض
في لفتة تحمل الكثير من مشاعر الوفاء والتقدير لرموز الغناء المصري، احتفت الفنانة نادية مصطفى بقرار إقامة تمثال للفنان الكبير هاني شاكر داخل دار الأوبرا المصرية، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تكريمًا مستحقًا لقيمة فنية كبيرة تركت بصمة واضحة في تاريخ الأغنية المصرية والعربية، ورسالة تقدير لمسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.
ونشرت نادية مصطفى عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام» صورة للفنان هاني شاكر، مصحوبة بعنوان: «تخليدًا لذكراه.. إقامة تمثال لهاني شاكر داخل دار الأوبرا المصرية»، وأرفقت المنشور بكلمات عبّرت خلالها عن سعادتها بهذا القرار، مؤكدةً أنه حلم طال انتظاره وتحقق بفضل الله.
وكتبت الفنانة نادية مصطفى في منشورها: «الحمد لله تحقق حلم نهله وحلمي وحلم كل اللي حبوا أمير القلوب هاني شاكر، الله يرحمه في مصر والوطن العربي كله».
وأضافت: «أعلن أمس معالي الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة خلال افتتاح الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية عن إقامة تمثال للفنان الراحل هاني شاكر داخل دار الأوبرا المصرية تقديرًا لمسيرته الفنية العظيمة وإسهاماته التي أثرت تاريخ الأغنية المصرية والعربية».
وتابعت نادية مصطفى معربةً عن امتنانها لهذا القرار: «شكرًا من القلب لمعالي الوزير على هذا القرار الذي أسعد قلوبنا وشكرًا للدولة المصرية التي تُقدّر أبناءها المخلصين وتُكرّم قاماتها الفنية التي رفعت اسم مصر عاليًا في المحافل العربية والعالمية ومثّلت فنها وثقافتها بصورة مشرّفة تليق بتاريخها ومكانتها».
ويعكس منشور نادية مصطفى تقديرًا خاصًا لمسيرة هاني شاكر، الذي ارتبط اسمه على مدار عقود بالأغنية الرومانسية والطرب الأصيل، ونجح في تكوين مكانة راسخة لدى جمهوره في مصر ومختلف أنحاء الوطن العربي. كما يحمل القرار، وفق ما عبّرت عنه الفنانة، دلالة معنوية تتجاوز حدود التكريم التقليدي، ليصبح تعبيرًا عن الاعتزاز بتاريخ فني أسهم في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة.
وتأتي هذه اللفتة في سياق الاحتفاء برموز الموسيقى العربية، والتأكيد على أهمية الحفاظ على الذاكرة الفنية المصرية وتكريم أصحاب المسيرات التي تركت أثرًا ممتدًا في الثقافة والوجدان.
واختتمت نادية مصطفى منشورها برسالة شكر وامتنان، عكست من خلالها سعادتها بتحقيق هذا الحلم، وبالخطوة التي رأت فيها تقديرًا يليق باسم هاني شاكر ومكانته الفنية والإنسانية.



