همزة وصل -
كشفت تقارير صحية أن الأطعمة المالحة تشكل خطراً صحياً لا يقل عن السكريات، بل قد يتجاوزها في بعض التأثيرات غير المباشرة، خاصة لدى المصابين بمرض السكري.
وأظهرت البيانات أن تقليل كميات الملح في الأغذية المصنعة، نتيجة حملات صحية وتعاون حكومي مع شركات الغذاء، أدى إلى انخفاض ملحوظ في معدلات ضغط الدم، ما أكد أن خفض الملح قدّم نتائج صحية ملموسة، خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات المزمنة، بحسب تقرير لمؤسسة داء السكري البريطانية.
الملح والسكري.. علاقة أخطر مما تظن
أكد الأطباء أن الملح لا يرفع مستويات الجلوكوز في الدم بشكل مباشر، لكنه يسهم في رفع ضغط الدم، وهو عامل خطورة شائع بين المصابين بمرض السكري.
كما ترتفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وأمراض الكلى عند اجتماع السكري مع ارتفاع ضغط الدم، ما يجعل الحد من الملح جزءًا أساسياً من إدارة المرض.
وسجلت الأبحاث ارتفاع خطر الإصابة بسرطان المعدة مع الإفراط في استهلاك الملح، ما أضاف بُعداً آخر للتهديد الصحي المرتبط بالأطعمة المالحة.
أطعمة يومية تحتوي على كميات عالية من الملح
أثبتت الأبحاث النسبة الأكبر من الملح المستهلك تتواجد في أطعمة شائعة، تشمل الوجبات الجاهزة، واللحوم المصنعة، والوجبات الخفيفة المالحة كرقائق البطاطس والمكسرات المملحة، إضافة إلى مكعبات المرق، ومساحيق الصلصات، وصلصة الصويا.
ودخلت الجبن، والأسماك المدخنة، والروبيان، والأنشوجة، والمخللات، والكاتشب، والمايونيز، والخبز، وحبوب الإفطار، والأطعمة المعلبة، والحساء الجاهز، والسندويتشات، ضمن قائمة المصادر الخفية للملح.
تقليل الملح يخفض المخاطر
نصح الأطباء بتقليل كميات الملح أثناء الطهي عبر القياس بدل الإضافة العشوائية، واعتماد المكونات الطازجة منخفضة الملح مثل الخضراوات، والفواكه، والبقوليات، والأرز، والبطاطس.
وفضل الأطباء استبدال الملح بالأعشاب والتوابل لإضافة النكهة، مثل الفلفل، والبابريكا، والثوم، والريحان، والزعتر، والكزبرة، والزنجبيل، والليمون.



