أوكرانيا تطلب مزيداً من الدفاعات الجوية للتصدي للضربات الروسية

{title}
همزة وصل   -
دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الأحد، حلفاءه إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي لبلاده، للتصدي للضربات الروسية التي تركت مئات الآلاف من سكان كييف بدون كهرباء وتدفئة في فصل الشتاء.
وقال زيلينسكي لدى وصوله إلى فيلنيوس: «أطلق الروس هذا الأسبوع وحده أكثر من 1700 مسيرة هجومية وأكثر من 1380 قنبلة جوية موجهة و69 صاروخاً من أنواع مختلفة». وأضاف «لهذا السبب، نحتاج إلى صواريخ لأنظمة الدفاع الجوي كل يوم، ونواصل العمل مع الولايات المتحدة وأوروبا لضمان حماية أقوى لأجوائنا».
واستهدفت الضربات الروسية بشكل خاص كييف، ما أجبر نصف مليون شخص على النزوح في ظل قطع الكهرباء والتدفئة. وقال رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو أمس الأحد: إن «1676 برجاً سكنياً في كييف تفتقد حالياً التدفئة، عقب الهجوم الروسي على المدينة.
من جانبه، اتهم حاكم خيرسون المعين من قبل موسكو فلاديمير سالدو كييف بقتل ثلاثة أشخاص في هجوم على سيارة إسعاف في المنطقة التي تحتلها القوات الروسية.
و قال ‍بابا الفاتيكان ‌ليو الرابع عشر الأحد: ‍إن الهجمات الروسية ‍المستمرة ضد أوكرانيا تترك ‍المدنيين في البلاد عرضة لبرد الشتاء، ودعا إلى إنهاء الصراع. وأضاف ‌«الأعمال العدائية التي طال أمدها... ​لها ‍آثار ‌خطرة متزايدة على المدنيين».
صرح الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن الولايات المتحدة بصفتها وسيطاً في عملية التسوية الأوكرانية تسابق الزمن وتستعجل، مضيفاً أن هناك خطوة يضمن اتخاذها التقدم بسرعة.
وقال بيسكوف لقناة «روسيا 1» التلفزيونية: «هناك زخم كبير. والأمريكيون، بصفتهم وسطاء، يسابقون الزمن ويستعجلون، وهذا أمر مفهوم». وأكدت موسكو منذ البداية أن طريق إنهاء النزاع سيكون صعباً وطويلاً، إلا أنه تم التوصل إلى صيغة محددة لحل قضية الأراضي خلال القمة الروسية الأمريكية في أنكوريج بولاية ألاسكا في 15 أغسطس/ آب 2025، وهذه الصيغة هي التي ينبغي اعتمادها في المفاوضات الحالية. وقال بيسكوف: «بمجرد حدوث ذلك (تنفيذ «صيغة أنكوريج»)، يمكننا ضمان إحراز تقدم سريع».
في 23 يناير، عُقدت أولى جلسات المشاورات الأمنية الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبوظبي، واستمرت في 24 يناير. ترأس الفريق التفاوضي الروسي الأدميرال إيغور كوستيوكوف رئيس الإدارة العامة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، بينما ترأس الجانب الأوكراني رستم عميروف، أمين مجلس الأمن القومي والدفاع.
يذكر أن مصادر متطابقة من كل الأطراف ذكرت أن المناطق العازلة وآليات التحكم المختلفة كانت من بين مواضيع الاجتماع، في حين ظلت قضية الأراضي هي الأكثر صعوبة. وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور على منصة إكس عقب المحادثات «كان محور ‍المناقشات الرئيسي هو المعايير المحتملة لإنهاء ‌الحرب». وقال زيلينسكي: إن الوفد الأمريكي أثار مسألة «الصيغ المحتملة لإضفاء الطابع الرسمي على معايير إنهاء الحرب، إضافة إلى الشروط الأمنية اللازمة لتحقيق ذلك».
وقال مسؤول أمريكي: إن البروتوكولات الأمنية المقترحة يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها «قوية للغاية».
© جميع الحقوق محفوظة لهمزة وصل 2024
تصميم و تطوير