مستخدمو «تشات جي بي تي» أربع فئات

{title}
همزة وصل   -
كشف باحثون من جامعة أكسفورد البريطانية وتحالف جامعات برلين الألمانية، عن تصنيف علمي حديث يحدّد أربعة أنماط شخصية لمستخدمي تطبيق «تشات جي بي تي»، مؤكدين أن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي لم يعد يخضع لنموذج موحد، بل يتشكل وفقاً لاحتياجات الفرد، ومستوى وعيه الأمني.
واستندت الدراسة، التي شملت تحليل سلوك المتبنين الأوائل للمنصة، إلى تقسيم المستخدمين وفقاً للآتي:
1- المتحمسون التقنيون (25.6%): هم الفئة الأكثر ثقة وتفاعلاً، إذ ينظرون للروبوت كـ«كيان اجتماعي» يلبي احتياجاتهم، العاطفية والإنتاجية، من دون قلق من الخصوصية.
2- المتبنون اليقظون (35.5%): يمثلون الكتلة الأكبر، وهم الذين يوازنون بذكاء بين المنافع الوظيفية وضرورات أمن المعلومات.
3- البراغماتيون (20.6%): شريحة تضع المنفعة المهنية والراحة في المقام الأول، متجاهلة مخاطر البيانات في سبيل السرعة والإنجاز.
4- المستكشفون المتردّدون (18.3%): هم الأقل حماساً والأكثر حذراً، إذ تسيطر مخاوف الخصوصية على تجربتهم، وتمنعهم من استكشاف كامل قدرات التقنية.
ورصد الفريق البحثي مفارقة سلوكية لافتة، إذ تستمر ثلاث فئات في استخدام التطبيق بانتظام، رغم إدراكها الصريح للمخاطر الأمنية.
وحذر الباحثون من أن محاولة «أنسنة» الذكاء الاصطناعي ربما تؤدي إلى نتائج عكسية، إذ سيميل المستخدمون الواعون إلى تحميل الخوارزمية مسؤولية أي انتهاك للخصوصية، بدلاً من الشركة المطورة، ما يعجل بانهيار الثقة بهذه المنظومات.
وأشار د.كريستوف جيرلينج، الباحث الرئيسي، المشارك في الدراسة إلى أن الإتقان الفعلي لهذه الأدوات يتجاوز مجرد الاستخدام السطحي، ليرتبط بمهارات صياغة الأوامر والتعلم المستمر، ما يجعل التوافق بين التقنية والمستخدم معركة وعي ومهارة فردية، بالدرجة الأولى.
© جميع الحقوق محفوظة لهمزة وصل 2024
تصميم و تطوير