«قسد» تنقل معدات حقول نفط سوريا إلى شمال العراق

{title}
همزة وصل   -
كشفت مصادر في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، أمس الجمعة، أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قامت بنقل كثير من المعدات من حقول نفط رميلان، فيما أنفجر مقذوف من مخلفات النظام السابق في ريف درعا الشمالي، وتسبب في مقتل طفل وإصابة آخر.
وقال عمال في شركة نفط رميلان بمحافظة الحسكة: «منذ أسبوع يقوم عناصر من حزب العمال الكردستاني بنقل آليات ومولدات كهرباء وسيارات وخزانات نفط».
وتابع العمال: «اليوم»أمس«نقلوا رافعة كبيرة تحمل 200 طن إلى الحقل القديم، تمهيداً لنقل تلك المعدات إلى مناطق شمال العراق عبر معبر سيملكا».
وأضاف العمال أن «عناصر حزب العمال الكردستاني ومنذ زيارة قائد الأمن العام ووفد من وزارة الطاقة إلى حقل وميلان في التاسع من الشهر الجاري باشروا بنقل المعدات والآليات وكل ما يمكن نقله ومستمرون بعمليات النقل من بقية الحقول في تل عدس وكراتشوك والسويدية وغيرها باتجاه معبر سميلكا ومنه إلى شمال العراق».
من جانبه، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع 5 شخصيات من أبناء محافظة الحسكة لبحث أوضاعها.
ووصف مصدر مسؤول في الحسكة: «الأوضاع في المحافظة بأنها سيئة للغاية، بسبب إجراءات قسد والحصار الذي تفرضه على المناطق العربية التي تحت سيطرتها، وعدم تقديم الحكومة السورية أي إجراءات على الأرض منذ تحرير مناطق في جنوب وشرق المحافظة، وترك المحافظة دون أي مقومات للحياة».
من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام سورية بأن مقذوفاً من مخلفات النظام السابق انفجر، أمس الجمعة في ريف درعا الشمالي وتسبب في خسائر بشرية.
وقالت قناة الإخبارية إن انفجار المقذوف أدى إلى مقتل طفل وإصابة آخر.
وكانت فانيسا فريزر، ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، حثت الدول المانحة على دعم جهود الأمم المتحدة وجهود الحكومة السورية في معالجة قضية الذخائر غير المفجرة في سوريا.
ونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، عن فريزر، قولها في ختام زيارتها لدمشق: إن«الذخائر غير المنفجرة والألغام، لا تزال تشكل تحدياً كبيراً، وحثت المانحين على دعم جهود الأمم المتحدة وجهود سوريا في معالجة هذه القضية الحيوية».
© جميع الحقوق محفوظة لهمزة وصل 2024
تصميم و تطوير