همزة وصل -
شهد حي المطرية بالقاهرة مساء الخميس 5 مارس 2026، حدثاً رمضانياً لافتاً مع انطلاق فعاليات الإفطار الجماعي السنوي في 15 رمضان 1447، وسط حضور جماهيري كبير من الأهالي والزائرين.
وشاركت وزارة الثقافة المصرية لأول مرة بفرقها الفنية في الاحتفالية، حيث قدمت مجموعة من العروض التراثية والاستعراضية التي أضفت أجواء احتفالية على المائدة الرمضانية الأكبر في المنطقة.
تفاصيل مشاركة وزارة الثقافة في إفطار المطرية
قدمت الفرق الفنية التابعة للوزارة عروضاً متنوعة استحضرت ألواناً من الفلكلور المصري، وتفاعل معها الحضور بشكل واسع، في مشهد عكس روح المحبة والتكاتف بين أبناء الحي.
وحرص العديد من المشاركين على التقاط الصور التذكارية وسط الأجواء الاحتفالية التي رافقت التجهيزات الضخمة للإفطار الجماعي.
وأكدت وزارة الثقافة في بيان رسمي، أن مشاركتها بالعروض الفنية، تأتي ضمن جهودها للوصول بالفنون إلى الجمهور في مختلف أنحاء الجمهورية، وإدماج الفعاليات الثقافية في المناسبات المجتمعية الكبرى، بما يعزز حضور الفن في الحياة اليومية للمصريين.
100 ألف وجبة على مائدة واحدة في إفطار المطرية
رصدت التجهيزات في حي المطرية مشاركة آلاف الصائمين من مختلف الأعمار والجنسيات في الإفطار الجماعي، حيث جرى إعداد نحو 100 ألف وجبة إفطار وُزعت على الحاضرين في الشوارع والساحات التي تحولت إلى مائدة واحدة تجمع الجميع.
كما تولت فرق الهلال الأحمر المصري متابعة الموقع طوال الفعاليات لضمان سرعة التعامل مع أي طوارئ، وهو ما عزز شعور الطمأنينة بين المشاركين خلال الحدث الرمضاني الكبير.
تفاعل واسع من الأهالي والشباب
عبر عدد من الشباب المشاركين عن سعادتهم بالأجواء التي صاحبت الإفطار هذا العام، مؤكدين أن التنظيم جاء أفضل مقارنة بالسنوات الماضية، مع تجهيزات أوسع ومشاركة أكبر من المؤسسات، بحسب موقع اليوم السابع.
وقال أحد المشاركين إن الأجواء مميزة للغاية هذا العام، والتنظيم أفضل من العام الماضي، فيما أبدى شاب آخر إعجابه بالحدث رغم أنها المرة الأولى التي يحضر فيها الإفطار الجماعي في المطرية.
وبدأ أهالي المطرية منذ مساء الأربعاء تجهيز الموائد والوجبات استعداداً لاستقبال الصائمين، بينما زينت الأعلام واللافتات الشوارع، في مشهد جسد روح التكافل الاجتماعي التي تميز الشهر الكريم.



