القوات الروسية تسيطر على بلدة جديدة في دونيتسك

{title}
همزة وصل   -
سيطرت القوات الروسية على بلدة جديدة في شرق أوكرانيا، فيما هاجمت أوكرانيا كراسنودار في جنوب روسيا، وسخرت الخارجية الروسية من تقديم الاتحاد الأوروبي 5 مليارات دولار إلى كييف محذرة من الفساد الإداري، وأبدت تركيا استعدادها لاستضافة الجولة المقبلة من المفاوضات لإنهاء حرب أوكرانيا.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الأربعاء، السيطرة على بلدة ألكساندروفكا في دونيتسك شرق أوكرانيا، غداة السيطرة على بلدتي سوبيتش في سومي(شمال) وكالينيكي في دوينتسك، وأشارت إلى استمرار تقدم قواتها على كافة المحاور، حيث كبدت الجيش الأوكراني 1175 قتيلاً خلال آخر 24 ساعة.
وذكرت أنها واصلت ضرب مواقع البنية التحتية للطاقة والنقل التي تستخدمها القوات الأوكرانية، وأسقطت أنظمة الدفاع الجوي الروسية 3 قنابل جوية موجهة و316 مسيرة أوكرانية خلال آخر24 ساعة.
وأعلن أوليغ كيبر رئيس الإدارة العسكرية في مقاطعة أوديسا جنوب غرب أوكرانيا، تعرض موقع حساس في البنية التحتية بالمقاطعة لأضرار جسيمة، جراء ضربة روسية الليلة قبل الماضية. وكتب على «تليغرام»: «تضرر موقع في البنى التحتية الحيوية وجزء من معداته». وأضاف أن حريقاً اندلع في موقع الضربة تمت السيطرة عليه.
  من جهة أخرى، سخرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، من نية الاتحاد الأوروبي رصد 5 مليارات يورو جديدة لأوكرانيا، لإعادة إعمار شبكة الطاقة، محذرة مسبقاً من تحويلها «لسد الثغرات التي تركها الفساد». واستذكرت زاخاروفا فضائح الفساد الكبرى في قطاع الطاقة الأوكراني.
كما أشارت زاخاروفا إلى أن «تكثيف القوات الأوكرانية ضرباتها يتم بقيادة وإشراف مباشر من الجهات ذاتها التي تقود جرائم مماثلة في أقاليم أخرى في العالم».
ولفتت إلى أن أوكرانيا تتحول بسرعة إلى أكبر مركز دولي لنقل الأسلحة، بل وحتى لتجارة الأسلحة غير المشروعة والاتجار الأسود بها، ما يشكل مخاطر جسيمة على الأمن العالمي.
وقال ‌الرئيس الأوكراني فولوديمير ​زيلينسكي ‌إن أوكرانيا قادرة ‌على إنتاج نحو 2000 ‌طائرة اعتراضية مسيرة يومياً، ويمكنها تزويد حلفائها بنصف هذا العدد.  
على صعيد آخر، قالت وزارة الخارجية التركية، ​إن الوزير هاكان ‌فيدان أكد ‌من جديد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف استعداد تركيا لاستضافة الجولة التالية ​من المحادثات بين ‌روسيا وأوكرانيا. وأضافت الوزارة أن فيدان حذر من مخاطر طول ​أمد ‌الحرب ‌على دول المنطقة والنظام الدولي.   إلى جانب ذلك، اعتبر الرئيس الفنلندي، ألكسندر ستوب، أن أوروبا بما فيها فنلندا قد تضطر للاعتراف بحكم الأمر الواقع، بتنازل أوكرانيا عن الأراضي التي تريدها روسيا. وقال ستوب خلال كلمة له في مركز الأبحاث البريطاني «تشاتام هاوس»: «لن تعترف فنلندا أو أي دولة أوروبية أبداً بنقل الأراضي بحكم القانون. أما بحكم الأمر الواقع، فقد يصبح أمراً ملموساً، لكن بحكم القانون، لن يحدث هذا أبداً». 
© جميع الحقوق محفوظة لهمزة وصل 2024
تصميم و تطوير