وكالة الطاقة الدولية تحذّر من أزمة وقود أسوأ من السبعينيات

{title}
همزة وصل   -
حذّر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية من أن العالم قد يواجه أسوأ أزمة طاقة منذ عقود.
وقال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، إن الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط أسوأ من أزمتي النفط في السبعينيات مجتمعتين (1973 - 1979).
وبحسب بيرول يبقى «الحل الأمثل للمشاكل الحالية هو إعادة فتح مضيق هرمز».
وأوضح مدير وكالة الطاقة الدولية أنه يجري حاليا تشاورا مع حكومات في أنحاء العالم، و«إذا لزم الأمر، فسيتم سحب المزيد من احتياطيات النفط».
وقال: «لا يوجد مستوى سعر محدد للخام يستدعي البدء في سحب المزيد من احتياطيات النفط»، مشيراً إلى أن «نقص الوقود مشكلة تزداد تفاقما في آسيا».
أزمة النفط
وأشعلت أزمة النفط في السبعينات (1973-1974) صدمة اقتصادية عالمية، بدأت بحظر الدول العربية الأعضاء في أوبك شحنات النفط عن الدول الداعمة لإسرائيل في حرب أكتوبر 1973 (الولايات المتحدة وهولندا والبرتغال وجنوب إفريقيا).
وأدى ذلك إلى قفزة جنونية في الأسعار من حوالي 3 دولارات إلى ما يقارب 12 دولاراً للبرميل (تضاعفت 4 مرات)، ونقص حاد في الوقود، وتضخم كبير، مما غير موازين القوى في سوق الطاقة العالمي.
الأزمة الثانية كانت في 1979 بسبب الثورة الإيرانية، مما أدى إلى انخفاض إنتاج النفط وارتفاع الأسعار مرة أخرى، مما أدى إلى ركود اقتصادي عالمي.
وأدت أزمات السبعينات إلى نشأة وكالة الطاقة الدولية (IEA) بهدف تحسين أمن الطاقة، وبدء البحث عن بدائل للنفط وتنويع مصادر الطاقة. 
© جميع الحقوق محفوظة لهمزة وصل 2024
تصميم و تطوير