همزة وصل -
أثارت أول ركلة جزاء في مونديال 2026، والتي منحت سويسرا التقدم أمام قطر، جدلًا تحكيميًا واسعًا في الأوساط الإعلامية وخبراء التحكيم، وسط تساؤلات حول صحة القرار ودور تقنية الفيديو.
واحتسب الحكم الهندوراسي سعيد مارتينيز ركلة الجزاء في الدقيقة 17، بعد احتكاك بين حارس قطر محمود أبو ندى والمهاجم السويسري ريمو فرويلر داخل منطقة الجزاء، ليترجمها بريل إمبولو إلى هدف السبق.
غير أن الإعادات التلفزيونية أظهرت، بحسب محللين، وجود شبهة تسلل في بداية الهجمة التي سبقت ركلة الجزاء، ما فتح نقاشًا حول سبب عدم تدخل حكم الفيديو المساعد لإلغاء اللقطة أو العودة إلى مرحلة بناء الهجمة.
ورغم تأكيد الحكم قراره بعد مراجعة تقنية الفيديو، رأى خبراء أن الحالة تقع ضمن «المنطقة الرمادية» في بروتوكول الـVAR، حيث يتقاطع احتمال التسلل مع قرار احتكاك داخل منطقة الجزاء، ما يجعل معيار التدخل محل تفسير مختلف.
الحالة أثرت مباشرة على إيقاع المباراة، في لحظة كان فيها المنتخب القطري يحاول امتصاص الضغط السويسري، لتتحول ركلة الجزاء إلى نقطة انعطاف مبكرة في المواجهة وتزيد من حدة الجدل المحيط ببدايات البطولة.



