هل ينجح The Rivals of Amziah King في جذب الجمهور العربي؟.. اختلافه سلاحه أم مغامرة قد لا يفهمها الجمهور؟

{title}
همزة وصل   -

كتبت/ مريم عوض 
بدأ فيلم The Rivals of Amziah King عرضه في دور السينما المصرية والعالمية، ليقدم تجربة مختلفة تجمع بين الدراما والجريمة والموسيقى والـWestern، في تركيبة غير معتادة قد تثير فضول الجمهور العربي، خاصة مع عودة النجم ماثيو ماكونهي إلى البطولة السينمائية ولقائه الأول مع كيرت راسل.
وراء الفيلم رحلة طويلة ومثيرة؛ إذ بدأ كمشروع صغير، ثم تحول إلى مسلسل قصير من 7 حلقات وصل السيناريو الخاص به إلى نحو 360 صفحة، قبل اختصاره إلى فيلم روائي.
 كما خضع أكثر من 200 ممثل من السكان الأصليين لاختبارات دور كاتيري، بينما يقدم ماكونهي بنفسه أغاني الـBluegrass ويعزف الماندولين ضمن أحداث العمل.
وتزداد خصوصية التجربة مع انتقال الفيلم تدريجيًا من أجواء تربية النحل والموسيقى والجريمة إلى أجواء الـWestern، مع صراعات عائلية وانتقام، وهو ما يجعل العمل بعيدًا عن القوالب التقليدية.
لكن السؤال الأهم: هل ينجح الفيلم في تكوين قاعدة جماهيرية عربية كبيرة؟
الإجابة قد تبدأ من الفضول قبل الاقتناع؛ فاجتماع ماثيو ماكونهي وكيرت راسل للمرة الأولى، إلى جانب اختلاف فكرة الفيلم وتركيبته، قد يدفع الجمهور لاكتشاف التجربة، لكن نجاحها عربيًا سيتوقف في النهاية على قدرة القصة والأداء على جذب المشاهد والاستمرار معه حتى النهاية.
فهل يكون اختلاف The Rivals of Amziah King سر نجاحه، أم أن الجمهور العربي سيكتفي بفضول التجربة وأسماء أبطالها؟ 

كلمات دلالية :

© جميع الحقوق محفوظة لهمزة وصل 2024
تصميم و تطوير