همزة وصل -
قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أمس، إن إيران فقدت السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، مضيفاً أن الاقتصاد الإيراني «يشهد انهياراً حراً تاماً وشاملاً».
وصرّح روبيو خلال زيارة لأثينا «تكاد كميات النفط المتدفقة حالياً تضاهي تلك التي كانت تُنقل قبل بدء هذا النزاع، ومن ثم، فقد فقدوا السيطرة الكاملة» على المضيق الحيوي لصادرات المحروقات من الخليج.
وقال روبيو إن الاقتصاد الإيراني، نتيجة العقوبات «المُنهكة»، بات على وشك بلوغ وضع لم تشهده سوى دول قليلة في العالم، مضيفاً «لا يمكن أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً».
وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن أي اتفاق يوافقون عليه ويكون مقبولاً لدى الولايات المتحدة، يجب أن يضمن ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً.
واعتبر أن ما كانت إيران تحاول فعله هو بناء قدرات عسكرية تقليدية هائلة إلى حدّ يجعلها بمنأى عن أي هجوم.
وفي وقت سابق أمس، قال نائب الرئيس الأميركي، جيه. دي. فانس، في مقابلة تليفزيونية، «إن على إيران أن تخفض بشكل ملموس قدرتها على تخصيب اليورانيوم لتلبية مطالب الولايات المتحدة وإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ سبعة أشهر، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه واشنطن غير متأكدة من الطريقة التي تتخذ بها طهران قراراتها في المفاوضات.
وأضاف فانس بعد جولة انتخابية في ألاسكا، إن أي اتفاق سيتطلب من إيران خفض قدرتها على التخصيب النووي، وليس مجرد تقديم ضمانات بخفض قدراتها النووية في المستقبل.
وأوضح «إذا كنتم لا تريدون سلاحاً نووياً، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60%؟ وإذا كنتم تريدون إظهار التزامكم بعدم صنع سلاح نووي، فلا تصنعوا وقوداً عالي التخصيب، هذه مسألة أساسية للغاية».
ومضى قائلاً «أعتقد أنهم إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فسيتخذون إجراءات ملموسة بشأن قدراتهم في مجال التخصيب».
ورداً على تصريحات نائب الرئيس الأميركي، أشار مسؤول إيراني كبير، أمس، إلى إمكانية مناقشة تفاصيل التخصيب في وقت لاحق، لافتاً إلى أن إيران وأميركا لم تجريا أي مفاوضات بشأن البرنامج النووي.
وفي السياق، ذكرت مصادر أمنية بحرية أن الهجمات على ناقلات النفط العابرة مضيق هرمز بلغت أعلى مستوى أسبوعي لها منذ بدأ حرب إيران.
وأفاد مركز المعلومات البحرية المشتركة الذي تقوده البحرية الأميركية في مذكرة يوم الأحد باستمرار الهجمات ومحاولات الهجوم والمضايقات التي يمارسها الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز ومنها تحليق طائرات مسيَّرة لأغراض المراقبة والاستطلاع إلى جانب الاتصال بالسفن عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي عالية التردد.



