رئيسا الأركان الفرنسي والبريطاني يبحثان خيارات «الطمأنة» مع زيلينسكي

{title}
همزة وصل   -
رحّب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، بـ«التقدم الملموس»، و«التفاصيل الأولية» بشأن نشر قوة أوروبية على أراضي بلاده، إذا ما تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وذلك غداة زيارة رئيس أركان الجيش الفرنسي ونظيره البريطاني إلى كييف.
وقال زيلينسكي: «ثمة تقدم ملموس وتفاصيل أولية بشأن كيفية نشر قوة أمنية شريكة»، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وتقترح فرنسا وبريطانيا نشر قوة تشارك بها دول أوروبية في أوكرانيا؛ لضمان منع استئناف الحرب بمجرد تطبيق وقف إطلاق النار. وفي مارس/ آذار الماضي، أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن هذا الاقتراح «لا يحظى بالإجماع».
وفي وقت سابق، السبت، أكد رئيس الأركان الفرنسي تييري بوركار، أنه أجرى مع نظيره البريطاني الأدميرال توني راداكين محادثات حول إرسال «قوة طمأنة» إلى أوكرانيا في حال التوصل إلى وقف الحرب المستعرة منذ عام 2022.
وكتب في منشور على منصة «إكس»: «معاً، نرغب في ضمان سلام دائم ومتين في أوكرانيا، وهو شرط أساسي لأمن القارة الأوروبية».
وخلال الزيارة أجرى رئيسا الأركان الفرنسي والبريطاني محادثات مع الرئيس الأوكراني، والقائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أولكسندر سيرسكي ووزير الدفاع رستم عمروف. وقال عمروف على «فيسبوك»: إن «الهدف الرئيسي من الزيارة كان انخراط الشركاء بوضع ترتيبات أمنية في أوكرانيا، بعد انتهاء الأعمال القتالية».
وصرح رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية، السبت، بأنهم ناقشوا «خيارات الطمأنة» التي سيوفرها تحالف دولي. وأضاف، أن الهدف من الزيارة المشتركة هو «الحفاظ على الدعم القوي» للجيش الأوكراني بما يسمح له بمواصلة القتال. وأوضح أن الهدف الآخر يتمثل في «تحديد استراتيجية طويلة المدى لإعادة بناء الجيش وتطويره».
ويقود ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجهود الأوروبية. ووصف زيلينسكي الاجتماع مع بوركار وراداكين بأنه «جوهري».
وقال مساء الجمعة: «نناقش الوجود العسكري على الأرض وفي الجو وفي البحر. كما نناقش الدفاع الجوي وبعض المسائل الحساسة الأخرى».
وأضاف: «سنجتمع على مستوى عسكريينا أسبوعياً. شركاؤنا يدركون تماماً احتياجات أوكرانيا».
© جميع الحقوق محفوظة لهمزة وصل 2024
تصميم و تطوير