همزة وصل -
وصل وفد فلسطيني رفيع المستوى إلى القاهرة، أمس، لبحث عدد من القضايا المتعلقة بتنفيذ بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، إلى جانب الأوضاع الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية المحتلة.
ويترأس الوفد نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، ومدير الاستخبارات الفلسطينية ماجد فرج، حسبما نقلت تقارير إعلامية عن مصدر فلسطيني.
وذكر المصدر أن دور السلطة الفلسطينية في بداية المرحلة الثانية من الاتفاق سيقتصر على إدارة معبر رفح الحدودي مع مصر، المتوقع فتحه في الاتجاهين منتصف شهر يناير الجاري.
وأضاف أن نحو 200 عنصر أمن فلسطيني من قوات الحرس الرئاسي والاستخبارات وأفراد الدعم الفني واللوجستي سيتواجدون في معبر رفح بملابس مدنية، حيث سيكون عملهم ضمن آليات اتفاق تشغيل المعبر لعام 2005، بوجود قوات رقابة أوروبية وأمنية إسرائيلية «عن بُعد».
في الأثناء، تحدثت تقارير إسرائيلية، أمس، عن انتهاء استعدادات إسرائيلية لفتح معبر رفح الحدودي مع مصر، جنوبي قطاع غزة، في الاتجاهين «قريباً».
وأحكمت إسرائيل إغلاق هذا المعبر بشكل كامل منذ مايو 2024، بعد سيطرتها عليه خلال عملية برية واسعة في مدينة رفح، فيما كان منذ بدئها حرب في أكتوبر 2023 مفتوحاً جزئياً أمام سفر حالات محددة بتنسيق أممي ودولي.
وقالت التقارير، إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنهي استعداداتها لإعادة فتح معبر رفح في القريب، أمام سكان غزة للدخول والخروج، مشيرة إلى أنه على مدى العامين الماضيين، مُنع فلسطينيو غزة الذين غادروا القطاع قبل اندلاع الحرب، من العودة إليه.
وأضافت: «بحسب قرار القيادة السياسية، سيتمكن السكان المغادرون من العودة عبر معبر رفح، شريطة خضوعهم لإجراءات التفتيش والرقابة الأمنية».



