همزة وصل -
استقبل أهالي قطاع غزة أول يوم في شهر رمضان المبارك، أمس الأربعاء، في ظل أزمة إنسانية ونقص شديد في الغذاء، بعد سنوات من الحرب والمجاعة التي شهدتها بعض مناطق القطاع، بينما واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في مختلف مناطق القطاع، فيما قتل جندي إسرائيلي ب «نيران صديقة» في جنوب القطاع، بحسب الجيش الإسرائيلي، وأفرجت السلطات الإسرائيلية عن 13 أسيراً من قطاع غزة، في حين طالب أكثر من 150 دبلوماسياً وبرلمانياً أوروبياً باريس بالتراجع عن تصريحاتها بحق مقرّرة الأمم المتحدة ألبانيزي.
واستقبل سكان القطاع شهر رمضان هذا العام وسط أوضاع مأساوية ودمار واسع، حيث أدت غارات الاحتلال إلى انتشال شاب من وسط ركام أحد المنازل، بينما أدى الأهالي صلاة التراويح الأولى في الجامع العمري الكبير بمدينة غزة.
ويأتي رمضان هذا العام بعد توقف متقطع لحرب الإبادة، في ظل استمرار خروق يومية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وما زالت العديد من الأسر تعاني نقصاً شديداً في الطعام، بعد إعلان الأمم المتحدة المجاعة في بعض مناطق القطاع خلال السنوات الماضية.
وادّت الخروقات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية إلى مقتل اثنين من المواطنين أحدهما طفل بجباليا والثاني متأثراً بجراحه ببني سهيلا وإصابة أعداد أخرى في مختلف مناطق قطاع غزة. وفجر أمس قصفت مدفعية الاحتلال محيط شارع السكة شرقي حيّ الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وأغارت طائرات الاحتلال على هدف مجهول شرقي مدينة غزة. وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. كما أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأطلقت آليات الاحتلال النار قرب محور موراج شمالي رفح جنوبي قطاع غزة. كما فتحت الزوارق الحربية نيرانها باتجاه مركب صيد واعتقلت عدداً من الصيادين غرب غزة، ونفذ الجيش عمليات نسف شمالي وشرقي مدينة غزة، طالت منشآت مدنية ومباني سكنية. ومنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بلغ إجمالي عدد القتلى 603 إضافة إلى 1618 مصاباً وإجمالي حالات الانتشال:726 قتيلاً. وبلغ عدد الضحايا منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر2023 بلغ 72063 قتيلاً
و 171726 مصابا.
ومن جانب آخر، قُتل جندي إسرائيلي في جنوب قطاع غزّة أمس الأربعاء بحسب ما أعلن الجيش، في ما يُرجح أن يكون بسبب «نيران صديقة» وفق ما أوضح مصدر عسكري.
في غضون ذلك، حثّ أكثر من 150 دبلوماسياً أوروبياً سابقاً ونواباً مشرّعين وزيرَ الخارجية الفرنسي على التراجع عن تعليقات وصفوها ب«غير الدقيقة» بشأن مقرّرة الأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، والتي يطالبها بالاستقالة.
إلى ذلك، أفرجت سلطات الاحتلال، أمس الأربعاء، عن ثلاثة عشر أسيراً من قطاع غزة. ووصل الأسرى المحررون إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح برفقة طواقم الصليب الأحمر الدولي، ومعظمهم من العمال، سواء الذين اعتُقلوا من داخل أراضي 48 أو قرب نقاط التماس.



