ملفات إبستين تُلاحق سارة فيرغسون وتُصفي شركاتها

{title}
همزة وصل   -
بدأت إجراءات تصفية ست شركات تابعة لسارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة وزوجة الأمير السابق أندرو، شقيق ملك بريطانيا تشارلز، بالتزامن مع موجة جديدة من التسريبات المرتبطة بملفات جيفري إبستين.
وتُظهر وثائق «سجل الشركات» (Companies House) أن الشركات الست التي تدرج فيرغسون بصفتها مديرة وحيدة لها، في طريقها للحل النهائي خلال أيام، ما لم يتم تقديم اعتراضات قانونية رسمية.
وتشمل الشركات المعنية بالتصفية كلاً من (S Phoenix Events) و(Fergie's Farm) و(La Luna Investments) وغيرها، وهي كيانات تأسست منذ عقد وتصنف غالبيتها كشركات خاملة من دون نشاط تجاري ملموس.
ويأتي هذا التحرك بعد قيام سارة فيرغسون في أواخر العام الماضي بتغيير اسمها الرسمي في السجلات من «دوقة يورك» إلى سارة مارغريت فيرغسون، في خطوة أثارت تساؤلات حول محاولات النأي بالنفس عن الألقاب الرسمية وسط التدقيق المتزايد.
ويرتبط الإجراء القانوني الأخير بضغوط متجددة عقب الكشف عن رسائل بريد إلكتروني في ملفات جيفري إبستين، تشير إلى حالة من اليأس المالي عاشتها الدوقة السابقة، حيث أظهرت الوثائق مخاطبتها جيفري إبستين قائلة «أنا في خدمتك»، وذلك لسداد ديون قُدرت حينها بنحو 6 ملايين جنيه إسترليني، كما ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية.
كما كشفت المصادر عن أن هذه المراسلات، التي تضمنت طلبات مساعدة أثناء قضاء إبستين عقوبة السجن، أثارت غضب شريكته غيسلين ماكسويل التي كانت تدير إمبراطوريته العقارية.
وعلى الرغم من استمرار سارة فيرغسون في إدارة ثلاث شركات أخرى تعمل في مجالات الشاي والإنتاج الفني، فإن تصفية هذه المجموعة من الشركات يسلط الضوء على عمق الأزمة التي تلاحقها في أعقاب الفضيحة المدوية.
© جميع الحقوق محفوظة لهمزة وصل 2024
تصميم و تطوير