همزة وصل -
سيطرت القوات الروسية على بلدة في شرق أوكرانيا، وتوسطت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لوقف لإطلاق النار قرب محطة نووية لإصلاح خط كهربائي.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان امس الجمعة إن قواتها سيطرت على بلدة كراسنوزنامينكا في مقاطعة دنيبروبيتروفسك شرق أوكرانيا، وإنها كبدت العدو أكثر من 2480 جندياً خلال أسبوع مع استمرار تقدم قواتها على كافة المحاور.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التوصل إلى وقف آخر لإطلاق النار على نطاق محلي، بهدف تمكين استعادة خط الكهرباء الاحتياطي لمحطة زابوريجيا النووية. وأضاف المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، أن أعمالاً تجري حاليا لإزالة الألغام لتأمين وصول آمن لفرق الإصلاح. وأكد مسؤولون روس أن الهدف هو إصلاح خط كهرباء خارجي. وأضافوا أن إصلاح الخط سيستغرق أسبوعاً على الأقل. وقالت الإدارة إن مستويات الإشعاع طبيعية.
وكان غروسي أكد نهاية العام الماصي، أن الوكالة تستخدم مساراً آمناً وموثوقاً لنقل خبرائها إلى محطة زابوريجيا النووية، وأشاد بجهود روسيا في تأمين تنقلات خبراء الوكالة.
وقال أوليكسي كوليبا نائب رئيس الوزراء الأوكراني الجمعة إن روسيا شنت هجوماً خلال الليل قبل الماضي على البنية التحتية للموانئ في منطقة أوديسا بجنوب البلاد، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بمعدات ومستودعات وحاويات مواد غذائية.
قالت وزارة الدفاع الرومانية إن كييف أسقطت مسيرة بالقرب من الحدود خلال هجوم روسي على البنية التحتية للموانئ الأوكرانية في وقت مبكر امس الجمعة. وأضافت الوزارة في بيان أنها أرسلت مقاتلات لمراقبة الهجوم وأن المسيرة أُسقطت على بعد 100 متر من قرية كيليا فيكي الرومانية، التي تقع على الجهة المقابلة لأوكرانيا من نهر الدانوب.
على صعيد آخر، أقرّ المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، اتفاقاً لإقراض أوكرانيا 8.1 مليار دولار مع صرف تمويل فوري لها قدره 1.5 مليار دولار. ويتوقع أن يدعم الاتفاق القائم على ترتيبات مدّتها 48 شهراً كييف في وقت تحاول السلطات جاهدة المحافظة على الاقتصاد مستقراً مع دخول العملية الروسية الخاصة عامها الخامس. وأوضحت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو في بيان نشر على «فيسبوك» أن أول حزمة ستُخصّص لتمويل عجز الموازنة ودعم الاستقرار الاقتصادي.
وكان مبعوثون أمريكيون وأوكرانيون اختتموا محادثات في جنيف الخميس لتعزيز التنسيق والإعداد لجولة تفاوض جديدة مرتقبة مع روسيا بهدف إنهاء الحرب التي دخلت عامها الخامس.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد انتهاء النقاشات إن هناك «مزيداً من الاستعداد» للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية. وأضاف في خطابه الليلي «عقب الاجتماعات، بدأت الاستعدادات للاجتماع الثلاثي المقبل على قدم وساق. ومن المرجح أن يُعقد الاجتماع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً في أبوظبي. ونتوقع أن يُعقد هذا الاجتماع في أوائل مارس/آذار».
قالت روسيا إنها سترد على قرار الاتحاد الأوروبي بتقليص تمثيلها الدبلوماسي في بروكسل، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس نهجاً يفقد الاتحاد أهليته للمشاركة في أي مفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا.



