همزة وصل -
أحيا رئيس كوريا الجنوبية، لي جيه-ميونغ، زيارة الدولة التي قام بها الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، بمقطع فيديو تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي يحاكي ماضيهما المشترك كعاملين في المصانع، قبل أن يتعانق الرجلان اليوم كقادة للدول.
وصل لولا إلى سيؤول الأحد، في رحلة تستغرق ثلاثة أيام - وهي الأولى له إلى كوريا الجنوبية منذ 21 عاماً حيث اتفق البلدان في قمة عُقدت الاثنين الماضي على الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى «الشراكة الاستراتيجية».
يبدأ المقطع الذي تبلغ مدته 11 ثانية، ونُشر على حساب «لي» على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، بصور أرشيفية ل «لي» و«لولا» في شبابهما. ثم يتم تحريك الصور بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث تتلاشى الإطارات ليظهر الزعيمان وهما يتعانقان، قبل أن ينتقل المشهد إلى لقطات واقعية حديثة للزعيمين وهما يتعانقان خارج المقر الرئاسي الكوري الجنوبي.
وكتب لي في المنشور الذي شوهد أكثر من 4 ملايين مرة: «أخي الرئيس لولا، أقدم لك هذا الفيديو». وأضاف: «عاملان شابان في المصانع أصبحا رئيسين والتقيا معاً. نحن نتشارك تجربة التعرض للإصابة، لكننا لم نُكسر».
وتابع قوله: «لقد اكتسبنا حكمة الحياة من خلال العمل، وتحملنا المصاعب، وكان الشعب هو من أنقذنا. لذا، نحن إخوة».
يُذكر أنه أثناء عملهما كعاملين شابين، أُصيب «لي» بإعاقة دائمة في ذراعه، بينما فقد «لولا» إصبعاً في حوادث صناعية، وهي تجارب قال كلاهما إنها شكلت رؤيتهما للسياسة والعدالة الاجتماعية. ورداً على ذلك، أعاد لولا نشر الفيديو على حسابه الخاص يوم الثلاثاء.
وكان لي قد دعا لولا شخصياً لزيارة سيؤول خلال اجتماع على هامش قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا نوفمبر الماضي، وتحدث الزعيمان علناً عن ترابطهما بسبب الذكريات المشتركة للعمل في المصانع وإصابات العمل في سن المراهقة.
وفي قمتهما يوم الاثنين، اتفق الزعيمان على رفع العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية وتوسيع التعاون في مجالات تشمل المعادن الحيوية والبيئة والدفاع.



