غموض يحيط بمصير خامنئي.. وعراقجي يطالب بـ «محاسبة المجرمين»

{title}
همزة وصل   -
أعلنت إيران استهدافها 14 قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة حتى الآن، وذلك رداً على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، في وقت تضاربت فيه الأنباء بشأن المرشد الإيراني علي خامنئي، حيث رجحت تقارير إسرائيلية مقتله في الغارات، بينما أكدت طهران أنه في مكان آمن، في وقت دعا وزير خارجيتها إلى محاسبة من وصفهم بـ«المجرمين» المسؤولين عن الحرب.
ويحيط الغموض بمصير المرشد الإيراني الذي كان تعهد بإدارة البلاد، واستكمال الحرب إلى المسؤول البارز علي لاريجاني في حال تم اغتياله، أو القضاء على الصفوف الأولى من القيادات العليا الإيرانية في بداية الحرب.
وقال مسؤول إسرائيلي للقناة الـ«12» العبرية، إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى مقتل «خامنئي» في الهجوم المشترك. وأضاف: «سنتفاجأ بشدة إذا ظهر خامنئي على الهواء مباشرة. وفقاً للتقديرات، فإنه لم يعد بيننا، لكننا ننتظر التأكيد النهائي».
مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري
وأكد مصدران ​مطلعان ⁠على ‌العمليات العسكرية ‌الإسرائيلية على ‌إيران مقتل، وزير ​الدفاع الإيراني ‌أمير ناصر زادة ⁠وقائد الحرس الثوري محمد ​باكبور ‌قتلا ‌في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية والتي استهدفت مقار اجتماعات لكبار القادة العسكريين في إيران.
واعترف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمقتل عدد من القادة في الغارات، لكن نفى أنباء استهداف المرشد خامئني مؤكداً أنه بخير.
وقال عراقجي: «ربما فقدنا بعض القادة لكن هذه ليست مشكلة كبيرة ليس لدينا حدود للدفاع عن أنفسنا»، مؤكداً أن بلده أكثر استعداداً من المرة السابقة في حرب الأيام الـ12 وأنها ستنجح في ذلك.
ونفي عراقجي سعي بلاده لامتلاك أسلحة نووية، ساخراً في الوقت نفسه من الدعوات الأمريكية للإطاحة بالنظام معتبراً أنها مهمة مستحيلة. و دعا المجتمع الدولي إلى «محاسبة المجرمين»، عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على بلاده.
وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف «شدد عباس عراقجي على أهمية تحرك حاسم من قبل المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن الدولي، لوضع حد للأعمال العدوانية ومحاسبة المجرمين».
وفي وقت سابق كشفت صحيفة نيويورك تايمز، أن المرشد الإيراني علي خامنئي، أصدر تعليمات لكبار مساعديه حول كيفية التصرف حال اغتياله في غارات أمريكية أو إسرائيلية محتملة، موضحةً خطط طوارئ تتضمن ترتيبات خلافة متعددة المستويات سيكون على رأسها السياسي المخضرم علي لاريجاني.
- ضمان صمود إيران
وأوضحت الصحيفة التي استندت في تقريرها إلى مقابلات مع مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، وأعضاء في الحرس الثوري، ودبلوماسيين سابقين، أن خامنئي عهد إلى علي لاريجاني، كبير مسؤولي الأمن القومي، بضمان صمود طهران في وجه أي هجمات عسكرية وعمليات اغتيال.
وبحسب التقرير، ففي ذروة الاحتجاجات التي عمت إيران الشهر الماضي، وفي ظل تصاعد التهديدات الأمريكية بالتدخل العسكري، عيّن خامنئي علي لاريجاني، الموالي له منذ فترة طويلة - وهو قائد سابق في الحرس الثوري وسياسي مخضرم - في منصب مركزي في الحكم، ما جعله فعلياً على رأس الدولة.
من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي أنه أكمل السبت «ضربة واسعة» استهدفت أنظمة الدفاع الإيرانية، بما في ذلك في المنطقة الغربية من البلاد.
وأوضح الجيش في بيان «قبل وقت قصير، أكمل الجيش الإسرائيلي، بتوجيه من استخبارات الجيش، ضربة واسعة ضد أنظمة الدفاع الاستراتيجية التابعة للنظام الإيراني». وأضاف البيان: «إحدى الضربات كانت موجهة نحو نظام الدفاع الجوي المتقدم إس إيه 65، الواقع في منطقة كرمانشاه غرب إيران».
© جميع الحقوق محفوظة لهمزة وصل 2024
تصميم و تطوير