همزة وصل -
شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس السبت، على موقف بلاده الثابت، والداعي إلى وقف فوري للأعمال القتالية، في المناطق المتأثرة بالصراعات المسلحة، ومن بينها الصراع الدائر بين واشنطن وطهران، فيما اقترح الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو القيام بوساطة في الصراع القائم مع إيران، في خطوة قال مسؤول إندونيسي إنها حظيت بدعم عدد من الدول في المنطقة.
وأفاد الكرملين في بيان رسمي، أن بوتين أكد رفضه استخدام القوة كوسيلة لحل أي قضايا تتعلق بإيران، أو أي نزاعات تنشأ في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف البيان أن «بوتين دعا إلى العودة السريعة إلى مسار الحلول الدبلوماسية»، مشدداً على أهمية الحوار والتفاوض لتجنب تصعيد التوترات، وتحقيق الاستقرار في المنطقة. كما أشار الكرملين إلى أن بوتين على اتصال مستمر مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي ذات السياق، اقترح الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو القيام بوساطة في الصراع القائم مع إيران. وذكر تقرير نشرته «بلومببيرغ» أن برابوو وعدداً من قادة الدول ذات الأغلبية المسلمة يسعون إلى منع تصعيد إضافي للصراع في الشرق الأوسط، بحسب نصرون واحد، وزير الشؤون الزراعية في إندونيسيا.
وقال واحد للصحفيين إن «الرئيس يرغب في لقاء إيران، وقد حصل على دعم من عدة دول في الشرق الأوسط» وجاءت هذه التصريحات بعد أن استضاف برابوو مأدبة إفطار رمضانية في القصر الرئاسي في جاكرتا، حيث ألقى خطاباً استمر أكثر من ثلاث ساعات شرح فيه رؤيته بشأن الصراع في الشرق الأوسط.
على صعيد آخر، ترددت وزارة الخارجية الصينية في تقديم مزيد من التفاصيل بشأن أشكال الدعم الأخرى التي قدمتها بكين لطهران بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. وقالت المتحدث باسم الوزارة ماو نينغ إن الصين تعارض الهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وقالت إن بلادها «تدعم إيران في الحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامتها الإقليمية وكرامتها الوطنية وفي إعمال حقوقها ومصالحها المشروعة والقانونية».
وفي رده على سؤال بشأن بيان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي قال إن روسيا والصين ما زالتا تدعمان إيران سياسياً وسط العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط، لم يوضح ماو نينغ أي دعم غير سياسي قدم لإيران. وأضاف «تدعو الصين دائما إلى حل المشاكل من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية. ندعو إلى وقف فوري للأعمال العسكرية لمنع انتشار الصراع وتوسيعه وتجنب تصعيد الوضع أكثر».
وأعلنت الصين عزمها إرسال مبعوث خاص إلى منطقة الشرق الأوسط لخفض التصعيد وتهدئة الأوضاع، مؤكدةً ضرورة تسوية الخلافات بوساطة الوسائل السياسية والدبلوماسية.



