همزة وصل -
أكدت وزارة الدفاع الروسية أمس الأحد استمرار تقدم قواتها وتدمير قدرات الجيش الأوكراني، وأعلنت صد هجمات أوكرانية على موسكو، في وقت أعلن الكرملين أنه استقبل مبعوثاً فرنسياً، بالتزامن مع إعلان مصدر أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب «لا يزال متفائلاً» بحل أزمة أوكرانيا.
فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها تتقدم على كافة المحاور الست للعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، وأشارت إلى أنها ضربت مواقع البنى التحتية والطاقة والصناعة العسكرية الأوكرانية. وذكرت أن الجيش الأوكراني تكبد 1315 عسكرياً خلال آخر 24 ساعة.
وقال دينيس بوشيلين حاكم منطقة دونيتسك، إن القوات الروسية أصبحت الآن على بعد بضعة كيلومترات فقط من مدينة سلوفيانسك الواقعة بشرقي أوكرانيا.
وأعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين عن التصدي لما لا يقل عن 28 مسيّرة أوكرانية التي كانت متجهة نحو العاصمة الروسية، مساء السبت.
وقالت السلطات الروسية الأحد، إن حريقاً شبّ في منشأة نفطية بمنطقة كراسنودار بعد سقوط حطام ومسيّرة عليها من دون إصابات.
من جهة أخرى، كشف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن زيارة مبعوث فرنسي إلى روسيا في إطار «الحوار حول أوكرانيا»، وقال إنه «لم يحمل معه إلى موسكو أي إشارات إيجابية ولهذا السبب، لم يسمع هو نفسه أي شيء إيجابي». ولفت إلى أن الأوروبيين يبذلون قصارى جهدهم لإقناع أوكرانيا بمواصلة العمل العسكري. وأوضح بيسكوف أن «المفاوضات قد توقفت مؤقتاً فالأمريكيون لديهم أولويات أخرى.
إلى جانب ذلك، نقلت«فايننشال تايمز»عن مصدر أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب لا يزال متفائلاً بالتسوية السلمية بأوكرانيا نظراً لأن«الوسطاء الأمريكيين حققوا تقدماً هائلاً على مسار التسوية بالأشهر الأخيرة»
من جهته، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاءه الأوروبيين ب«ابتزاز» كييف لإعادة فتح خط أنابيب دروجبا النفطي الذي ينقل النفط الروسي الى سلوفاكيا والمجر، كما أعرب عن قلقه من احتمال تخلي الولايات المتحدة عن أوكرانيا بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
على صعيد آخر، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه صوّت على تجديد العقوبات بحق 2600 فرد وكيان روسي لمدة ستة أشهر إضافية بعدما سحبت سلوفاكيا اعتراضها. وقال مجلس الاتحاد الأوروبي إن العقوبات التي فُرضت بعد العملية العسكرية الروسية الخاصة في اوكرانيا في 2022، تم تجديدها لمدة ستة أشهر إضافية حتى 15 سبتمبر/أيلول.
وكان التصويت يتطلب تأييداً بالإجماع، وكانت سلوفاكيا تتمسك بإزالة اسمين من القائمة هما الملياردير الروسي أليشر عثمانوف، وميخائيل فريدمان، أحد مؤسسي مجموعة ألفا المالية. وحذف الاتحاد اسمَي شخصين من القائمة دون الكشف عن هويتهما.



