همزة وصل -
أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني في غارات جوية الليلة الماضية.
وقال كاتس في تصريح مصور "أبلغني رئيس الأركان للتو أن لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وسليماني، قائد الباسيج، الجهاز القمعي المركزي في إيران، قد قُتلا مساء الاثنين.
ولم يصدر تأكيد رسمي من جانب إيران على الفور.
ونشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صورة لها قال إنه "يأمر بتصفية مسؤولين كبار في النظام الإيراني".
وإذا تأكد مقتله، فسيكون لاريجاني أرفع مسؤول إيراني يُقتل منذ مقتل الزعيم الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب.
وشوهد لاريجاني، المفاوض النووي السابق والحليف المقرب من خامنئي، في طهران يوم الجمعة وهو يشارك في مسيرات يوم القدس.
وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن كبار المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين الإيرانيين، بمن فيهم لاريجاني، ضمن قائمة تضم 10 شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي.
كما أكد الجيش الإسرائيلي مقتل قائد الباسيج الإيراني غلام رضا سليماني بدون أن يصدر تأكيد من طهران.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت 28 شباط، أدت لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين، ترد طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.
* حسابان للاريجاني ينشران رسالة لاحقة
نشر الحسابان الرسميان لعلي لاريجاني على موقع إكس ومنصة تلغرام رسالة بخط اليد الثلاثاء، بعد وقت قصير من إعلان إسرائيل مقتله.
ولم تؤكد طهران مقتل لاريجاني، كما لم يتطرق المنشور إلى هذا الإعلان.
وكان المنشور عبارة عن رسالة تأبينية لـ84 بحارا إيرانيا قُتلوا عندما أغرقت غواصة أميركية فرقاطتهم في المحيط الهندي في وقت سابق من الشهر الحالي.
وجاء في نص الرسالة المكتوبة بالحبر الأسود والتي لم يُذكر تاريخ كتابتها أن "استشهاد رجال البحرية الشجعان في جيش الجمهورية الإسلامية على متن (دينا) هو جزء من تضحيات الأمة الباسلة التي برزت في هذه المرحلة من النضال ضد المستكبرين الدوليين".
وقُتل البحارة عندما أُصيبت الفرقاطة "آي آر آي إس دينا" بطوربيد في الرابع من آذار/مارس قبالة سواحل سريلانكا، في هجوم وسّع رقعة الحرب في الشرق الأوسط إلى المحيط الهندي.
وأضافت الرسالة "سيبقى ذكرهم حيا في قلب الأمة الإيرانية، وستعزز هذه الشهادات أسس جيش الجمهورية الإسلامية لسنوات ضمن هيكل القوات المسلحة".



