همزة وصل -
كتبت /مريم عوض
لم يحسم مسلسل هند صبري وآسر ياسين عنوانه الأخير حتى الآن، رغم اقتراب انطلاق تصويره، إذ تتجه الأنظار داخل العمل إلى اسم جديد بدلًا من «عسل أحمر»، في خطوة تعيد فتح ملف عنوان المسلسل قبل بدء تنفيذ مشاهده.
وكان المشروع قد بدأ التحضير له تحت اسم «دم على نهد»، وهو عنوان الرواية التي يستند إليها العمل للكاتب إبراهيم عيسى، قبل أن يتغير إلى «عسل أحمر»، ليعود اسم المسلسل مجددًا إلى دائرة النقاش، مع طرح أكثر من عنوان بديل دون الاستقرار على اختيار نهائي حتى الآن.
وفي الوقت نفسه، يدخل العمل مراحل التحضير الأخيرة، بعدما انتهى صناع المسلسل من تنفيذ الملاحظات الخاصة بالسيناريو، فيما تتواصل معاينات مواقع التصوير لاختيار الأماكن التي تخدم طبيعة الأحداث، استعدادًا لبدء تصوير المشاهد الأولى خلال الفترة المقبلة.
من الرواية إلى الشاشة
ويستند المسلسل إلى رواية «دم على نهد»، التي صدرت طبعتها الأولى عام 1996، وتدور في أجواء مرتبطة بمرحلة الثمانينيات والتسعينيات، من خلال نماذج وشخصيات تكشف جوانب مختلفة من الانحراف والسلوكيات المثيرة للشبهات في عدد من القطاعات.
وتظهر هند صبري خلال الأحداث في شخصية صحفية تقودها مهنتها إلى التحقيق في سلسلة من الجرائم الغامضة، قبل أن تتحول مهمتها إلى رحلة أكثر خطورة مع شروعها في إعداد كتاب عن قاتل متسلسل.
ومع تقدمها في البحث، تنفتح أمامها دوائر متشابكة من الأسرار والوقائع، لتجد نفسها في مواجهة ملفات شائكة تتصل بالفساد الديني والأمني، في حبكة تعتمد على الغموض والتشويق وتستعيد أجواء حقبة مختلفة من المجتمع.
ويجمع العمل هند صبري وآسر ياسين في بطولة جديدة، وسط استعدادات مكثفة لحسم تفاصيله النهائية قبل بدء التصوير.



