همزة وصل -
كتبت /مريم عوض
تواصل الفنانة سينتيا خليفة توسيع حضورها في عالم السينما، من خلال مجموعة من التجارب الجديدة التي تجمع فيها بين التمثيل والإنتاج، وتفتح أمامها آفاقًا مختلفة على الساحة العالمية، إذ تضع حاليًا اللمسات الأخيرة على فيلمها الهوليوودي الجديد، الذي تشارك في بطولته وإنتاجه، بمشاركة النجم أحمد السقا ومغني الراب العالمي فرنش مونتانا والفنان أحمد مجدي، في عمل يجمع أسماء من خلفيات فنية متنوعة، ويعكس طموحها في خوض تجارب سينمائية تتجاوز حدود المنطقة العربية.
ولا تتوقف خطوات سينتيا عند المشاركة في الأعمال العالمية، بل تمتد إلى خوض تجربة جديدة خلف الكاميرا، بعدما كشفت عن تفاصيل فيلمها «Borderline»، الذي تخوض من خلاله أولى تجاربها الإخراجية، إلى جانب توليها بطولته، في خطوة تمثل تحولًا مهمًا في مسيرتها الفنية، وتمنحها مساحة أوسع للمشاركة في صناعة العمل وتشكيل رؤيته الإبداعية.
ويشارك في بطولة الفيلم الممثل البريطاني لوسيان لافيسكونت، المعروف بمشاركته في مسلسل «Emily in Paris»، إلى جانب الفنانة السعودية سارة طيبة، بينما ينتمي العمل إلى فئة الرعب النفسي، معتمدًا على أحداث تدور خلال ليلة واحدة وفي مكان واحد، وهي معالجة درامية تضع الشخصيات في مواجهة مباشرة مع أجواء مشحونة بالتوتر والغموض، وتمنح التفاصيل النفسية مساحة أساسية في بناء الحكاية.
وتحمل تجربة «Borderline» تحديًا خاصًا لسينتيا خليفة، إذ تجمع للمرة الأولى بين مسؤوليات التمثيل والإخراج، وهو ما يجعل المشروع محطة مختلفة في مسيرتها، خاصة أن أفلام الرعب النفسي تعتمد بدرجة كبيرة على إدارة أجواء المشهد، وتصاعد التوتر، وتوظيف أداء الممثلين لخدمة الحالة الدرامية.
وبين فيلم هوليوودي يجمعها بنجوم من مصر والعالم، وتجربة إخراجية تنطلق من الرعب النفسي، تبدو سينتيا خليفة أمام مرحلة جديدة من اختياراتها الفنية، عنوانها البحث عن مساحات مختلفة للتجربة، وعدم الاكتفاء بدور الممثلة، في مسار يضعها أمام تحديات جديدة وفرص أوسع لإثبات قدراتها في أكثر من موقع داخل صناعة السينما.



