همزة وصل -
كشفت مصادر مطلعة أن العلاقات بين بروكلين بيكهام ووالديه ديفيد بيكهام نجم كرة القدم الإنجليزي السابق، وفيكتوريا- وصلت إلى نقطة الانهيار الكامل، حيث طلب بروكلين من والديه التواصل معه فقط عبر محاميه، بحسب صحيفة ديلي ميل.
وقد تم تبادل رسائل قانونية بين فرقهم القانونية، لكنها كانت طلبات شخصية ولم تصل إلى مستوى دعوى قانونية فعلية.
صور وتشويهات ضد زوجة الابن
جاءت خطوة بروكلين بعد ما اعتبره تسريبات وإشاعات سلبية عن زوجته نيكولا بيلتز بيكهام، بما في ذلك الإيحاء بأنه كان «رهينة» تحت سيطرتها.
أثارت هذه التسريبات قلق الزوجين، خاصةً مع متابعة والديه لصور ونشاطات بروكلين على وسائل التواصل، ما جعلهم يشعرون بعدم الاحترام لرغبتهم في الخصوصية.
وقبل عطلة عيد الميلاد، قام بروكلين بحظر والده لاعب الكرة الإنجليزي ديفيد بيكهام ووالدته المغنية ومصممة الأزياء فيكتوريا، وإخوته روميو وكروز على وسائل التواصل الاجتماعي، في خطوة للتأكيد على حاجته للمساحة الشخصية.
أضاف المصدر: «كان من الأفضل في أجواء العطلة أن يتركوا بروكلين وزوجته وشأنهم».
محاولات الصلح بين ديفيد بيكهام وابنه
على الرغم من التوتر، رفضت فرق العلاقات العامة والأصدقاء من كلا الطرفين مناقشة القضية علناً، مع أمل أن تهدأ الأمور قريباً.
ويشير المطلعون إلى أن الفريق القانوني لبروكلين كان الوسيلة الوحيدة للتواصل، ما يوضح سبب حظره لعائلته على منصات التواصل.
بداية الأزمة: تصميم فستان وطلب اعتذار
بدأ الخلاف بعد تجربة العائلة في تصميم فستان الزفاف، وما تلاها من تسريبات وأخبار حساسة حول نيكولا.
ولم يحضر الزوجان الشابان حفلات عيد ميلاد ديفيد الخمسين في الصيف، كما لم يهنئ بروكلين والده عند نيله لقب الفروسية في نوفمبر.
بحسب المقربين، يرى فريق بروكلين أن اعتذاراً رسمياً هو الخطوة الأساسية لإعادة العلاقات، بينما البيكهام الكبار مستاؤون من التسريبات والمواقف السلبية المتكررة، ويرغبون فقط في إعادة التواصل مع ابنهما.



