همزة وصل -
يحافظ التمر على مكانته بوصفه أحد أهم مكونات المائدة الرمضانية، فهو سنة نبوية، وقيمة غذائية، يحرص الصائمون على بدء إفطارهم به.
تتعدّد أنواع التمر المتداولة محلياً، وتختلف في طعمها وقوامها ودرجة حلاوتها، ومن أبرزها تمر الخلاص المعروف باعتدال نكهته، وتمر الخنيزي ذو اللون الداكن، إضافة إلى تمر اللولو الذي يتميّز بحجمه الكبير. ويُقدَّم التمر إمّا طازجاً وإما مجففاً.
كما تتنوّع أساليب تقديم التمر في رمضان، سواء إلى جانب القهوة العربية في المجالس، أو ضمن وجبة الإفطار مع اللبن، أو إدخاله في وصفات بسيطة.
وفي هذا السياق، يبرز التمر المحشو كأحد أساليب التقديم التي لاقت انتشاراً واسعاً، حيث يُحشى بالمكسرات مثل اللوز أو الجوز أو الفستق، كما يُقدَّم بحشوات حديثة مثل زبدة الفول السوداني، إلى جانب تقديمه مع الرَّهش (الطحينية)، ليجمع بين التنويع والطعم والقيمة الغذائية.



