همزة وصل -
أعلنت المحامية نهاد أبو القمصان، بصفتها دفاع الفنانة أسماء جلال، عن بدء اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد برنامج "رامز ليفل الوحش" الذي يقدمه الفنان رامز جلال، وذلك عقب عرض حلقة الفنانة وما تضمنته من عبارات وتعليقات "مسيئة وتمس الكرامة الإنسانية"، على حد وصف البيان الصادر عن مكتب "سعدة وأبو القمصان".
بيان رسمي من دفاع الفنانة أسماء جلال ضد رامز جلال
جاء في البيان الصادر عبر الحساب الرسمي للمحامية على موقع "فيسبوك"، أنه بيان صادر عن مكتب "سعدة وأبو القمصان" بشأن موكلته الفنانة أسماء جلال، مؤكدًا أن الفنانة وممثلها القانوني تابعا ما عُرض في حلقتها بأحد برامج الترفيه، إضافة إلى ما أعقب ذلك من تداول واسع للحلقة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح البيان أن أسماء جلال شاركت في التصوير على أساس أنه برنامج ترفيهي قائم على المفاجأة المعتادة، دون أن يُعرض عليها أو يتم إخطارها مسبقًا بأي محتوى يتضمن التعليق الصوتي (المقدمة) الذي أُضيف في مرحلة المونتاج.
وأشار الدفاع إلى أن هذه المقدمة تضمنت عبارات وتنمرًا وإيحاءات جسدية وشخصية، تمس الاعتبار والكرامة، ولا تمت لفكرة المقلب أو العمل الفني بصلة.
إساءة تتجاوز حدود المزاح المقبول لأسماء جلال
وأكد البيان أن ما ورد في مقدمة الحلقة، إلى جانب بعض التصرفات والتعليقات الصادرة عن مقدم البرنامج، يخرج عن إطار المزاح المقبول أو النقد الفني، ويدخل في نطاق الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، خاصة حين يتعلق الأمر بجسد الإنسان أو بصفات شخصية لا علاقة لها بالمحتوى الترفيهي.
وشددت الفنانة، وفق البيان، على أن المشاركة في عمل فني أو ترفيهي لا تعني بأي حال قبول التعرض للإهانة أو تحويل الشخص إلى مادة للسخرية على مستوى شخصي.
واستكمل البيان أن الأستاذة نهاد أبو القمصان أعلنت بدء المكتب في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد في الحلقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام.
كما أكدت احتفاظ الفنانة أسماء جلال بكافة حقوقها القانونية والأدبية تجاه أي شخص شارك في نشر أو إعادة نشر محتوى يتضمن إساءة أو تنمرًا أو إيحاءات غير مقبولة بحقها.
واختتم البيان بالتأكيد على أن صمت الفنانة في البداية جاء تقديرًا لروح الشهر الكريم، إلا أن الكرامة الإنسانية تظل خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي مسمى ترفيهي.
كما تقدمت أسماء جلال بالشكر لكل من عبّر عن دعمه وتفهمه، معربة عن أملها في أن تظل المساحة الفنية قائمة على الاحترام المتبادل، لا على حساب مشاعر أو جسد أي إنسان.



