همزة وصل -
يستعد الساحل الشرقي للولايات المتحدة لعاصفة ثلجية جديدة، حيث يُتوقع تساقط أكثر من 30 سنتيمترا من الثلوج في مناطق من بينها نيويورك بدءا من الأحد، وفق الأرصاد الجوية.
وبعد عاصفة شتوية عنيفة في نهاية كانون الثاني/يناير، تستعد مدن كبرى في شمال شرق الولايات المتحدة مثل نيويورك وفيلادلفيا وبوسطن والعاصمة واشنطن لمزيد من الثلوج والرياح القوية.
وحذّرت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية من احتمال تراكم ما بين 30 و60 سنتيمترا من الثلوج في بوسطن.
كما نبّهت من أن ظروف التنقل قد تصبح «شبه مستحيلة» بسبب الثلوج في أجزاء من الساحل الشرقي، مشيرة إلى احتمال انقطاع التيار الكهربائي.
ومن المتوقع أيضا حدوث فيضانات في ولايتي ديلاوير ونيوجيرزي.
في نيويورك، بدأت السلطات والسكان الاستعداد لعاصفة عنيفة السبت.
وقال رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني في مؤتمر صحافي السبت «نتوقع تساقط ما بين 33 و43 سنتيمترا من الثلج»، محذرا من أن سماكة الثلوج قد تبلغ «50 سنتيمترا أو أكثر».
وتابع ممداني «أدعو جميع سكان نيويورك للبقاء في منازلهم وتجنب القيادة»، مضيفا أن التنقل صباح الاثنين سيكون «خطيرا للغاية».
وكانت عاصفة شتوية شديدة اجتاحت المنطقة في نهاية كانون الثاني/يناير، وتسببت في مقتل أكثر من 100 شخص وفق السلطات.
المطارات
وبدأت شركات الطيران الأمريكية بإلغاء رحلات يوم الأحد وإعفاء المسافرين من رسوم الإلغاء والتغيير في المطارات الممتدة من فرجينيا إلى مين، وذلك تحسبًا للعاصفة التي من المتوقع أن تُشكّل تحديًا جديدًا لشركات الطيران في نهاية عطلة الشتاء.
وقد أعفت شركات دلتا إيرلاينز، وأمريكان إيرلاينز، وجيت بلو إيرويز، ويونايتد إيرلاينز، وسبيريت إيرلاينز المسافرين من الرسوم وفروقات الأسعار في حال تمكنهم من السفر حتى 26 فبراير.
وأعلنت شركة ساوث ويست إيرلاينز أنّ المسافرين مؤهلون لتغيير رحلاتهم دون دفع فرق السعر إذا تمكنوا من إعادة الحجز أو السفر على قائمة الانتظار خلال أسبوعين.
400 رحلة
وبحسب موقع فلايت أوير، فقد تم إلغاء ما يقارب 400 رحلة جوية أمريكية حتى الساعة 4:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم السبت. كانت شركة دلتا الأكثر تضررًا، حيث بلغ عدد رحلاتها الملغاة 174 رحلة، أي ما يعادل 5% من رحلاتها الرئيسية. وكانت مطارات نيويورك، التي تُعدّ مركزًا رئيسيًا لشركة دلتا، الأكثر تضررًا من اضطرابات يوم الأحد.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية من أن الرياح المستمرة المصاحبة للعاصفة، والتي تتراوح سرعتها بين 40 و56 كيلومترا في الساعة، ستجعل السفر خطرا، إن لم يكن مستحيلاً.
وتسببت العاصفة الشتوية "فيرن" في يناير، والتي أعقبها برد قارس، في اضطرابات واسعة النطاق في حركة السفر عبر مساحات شاسعة من الولايات المتحدة.



